أدباء القرن العشرين - إبراهيم عبد القادر المازني - الصفحة ٢٣٠ - الفصل الثانى تحليل مضمون الرحلة
أحاديث فى محطة إذاعة الشرق الأدنى و لكنه عاد دون أن يدخل بسبب منع الأمن العام له، مما جعله يعود إلى دمشق و منها و بمساعدة القنصل الإنجليزى- استقل الطائرة إلى مصر و هنا يتضح أن المازنى يعرج فى الزمن و لا يسير به فى خط مستقيم لأنه سيعود مرة أخرى و فى الوحدة التاسعة إلى وصف زيارته للدكتور بشر فارس فى شتورة و استماع قصيدة لعمر أبى ريشة و التعرض لموضوع الحدود بين سوريا و لبنان.
و نراه فى الوحدة العاشرة و قد عاد مرة أخرى إلى حديث الصحافة و الأحزاب و حديث زيارة فلسطين من خلال حدودها مع سوريا و واضح أن التكرار وارد من مسألتين الأولى: الاستطراد و التداعى، الثانية: تقنية المقالة القصصية. و يخصص المازنى الوحدة الحادية عشرة للحديث عن الأمير مصطفى الشهابى و محافظة اللاذقية و قد أعطاه المازنى مساحة كبيرة من الاهتمام و دائما ما يؤثر المازنى وصف الطريق بين المحافظات و وعورتها.
كما يخصص المازنى الوحدة الثانية عشرة لحادث جزئى حدث خارج المؤتمر و أعنى به التقاء المازنى و الجابرى اللذين تباريا فى النسيان، مما أتاح الفرصة للمازنى ليكمل حديثه عن ظاهرة النسيان فى حياته كما يعود فى الوحدة الثالثة عشرة للحديث عن فخرى البارودى و مدينة حلب و قلعتها حلب كما عاد للحديث عن الغناء بذكر واقعتين الأولى مع سليمى باشى و الثانية فى بيته القديم بحى الصليبية و قد خصص الوحدة الخامسة عشرة لبدوى الجبل شاعر سوريا.
و يعود فى الوحدة السادسة عشرة للحديث عن نضال" شكرى القوتلى" و حكايته مع قدرى بك و يعود فى الوحدة السابعة عشرة إلى