أدباء القرن العشرين - إبراهيم عبد القادر المازني - الصفحة ٢٢٨ - الفصل الثانى تحليل مضمون الرحلة
(٤) لهذا خصص المازنى المقدمة لبيان أهمية العلاقات العربية، و خاصة علاقة مصر بشقيقاتها العربيات،، ثم جعل الوحدة الأولى لبيان أسباب السفر و دواعيه و كيفية اختيار موضوع البحث و خطورة المشاركة مع هذه الكوكبة من المثقفين و العلماء و الأدباء، و هم أعلام فى تخصصاتهم و أوطانهم على نحو ما بين فى مقدمة ثبت التعريف بالشخصيات و فى الوحدة الثانية كما لابد أن يتعرض لطريق السفر و طريقتهم فلم يترك تفصيلة إلا ذكرها داخل المطار و الطائرة و ما صادفه فى طريقه إلى القدس من صعوبات لم تمكنه من دخول المدينة المقدسة رغم نزوله فى منطقة (اللد) فى مطار المزة) و تنتهى الوحدة الثانية بوصوله متعبا إلى دمشق لينزل بالفندق المخصص لأعضاء المؤتمر.
و خصص الوحدة الثالثة لليوم الأول من الزيارة، و هو يوم التحضير للمؤتمر و من هنا كان تعريجه على موضوعات خارج مبنى الفندق حيث خرج إلى الشارع ليرى الحياة السورية اليومية فى واقعها و هذا ما دعاه للتعرض لغلاء السلع و الخدمات فى سوريا آنذاك و كغيره من (الرحالة) قارن بين الحياة الاقتصادية السورية و المصرية.
و يكمل فى الوحدة الرابعة ثلاث زيارات مهمة" لنزهة العراقية"،" فخرى" و خلطها بحادثة عزف" لسامى الشوا" فى شوارع دمشق و شهرة سامى الشوا آنذاك لم تحتج لتوضيحات عنه، و لكنها ساعدت فى أمرين: