أدباء القرن العشرين - إبراهيم عبد القادر المازني - الصفحة ٢٢٩ - الفصل الثانى تحليل مضمون الرحلة
الحديث عن عازف مصرى، و مطربة عراقية هواة الموسيقى و الغناء السوريين كما ساعدت فى بيان استمرار زيارات الفنانين للبلاد العربية و لسوريا و العراق بخاصة فى الزمن البعيد عنا بنصف قرن و تأتى الوحدة الخامسة ليخرج فيها المازنى من دمشق كلها ليرى مصايف سوريا.
ثم يعود فى الوحدة نفسها ليصور الزيارات الرسمية التى قام بها وفد المؤتمر و فيه الوفد المصرى بالضرورة و هنا انتهز الفرصة لبيان حفاوة المجلس النيابى السورى و مجلس الوزراء السورى بالوفد المصرى بخاصة.
و لم ينس فى هذه الوحدة أن يحتفى هو بطه حسين و أحمد أمين، و أحمد الشايب و بقية الوفد الرسمى لمصر و أن يتعرض بالثناء لقائد سوريا شكرى القوتلى و رفاقه السوريين مما جعل هذه الوحدة (الخامسة) صورة مشرقة للعلاقات الثقافية النبيلة، سواء أكانت المصرية المصرية أو العربية العربية أو المصرية العربية.
و تبدأ وقائع المؤتمر فى الوحدة السادسة حيث صور المازنى ما تم فى الجلسة الافتتاحية مركزا على بساطة و حياء المثقفين العرب جميعا مثقفين و صحافيين و ساسة، و لم ينس المازنى أن يذكر تفصيلات مهمة عن بعض هؤلاء المشاركين.
و استغرقت الوحدة السابعة فى الأكلة العلائية و طريقة الوصول إلى المعرة و المبيت فى حلب بعد مغامرات صعبة فى الطريق و قد وصف المازنى الطريق و ما صادفه فيه، و أكمل الوصف فى الوحدة الثامنة حيث خرج مع بعض أصدقائه إلى الحدود الفلسطينية ليلقى