كتاب الزكوة
(١)
المجلد الثالث
٨ ص
(٢)
4 - المؤلفة قلوبهم
١١ ص
(٣)
5 - الرقاب
٣٣ ص
(٤)
6- الغارمون
٤٥ ص
(٥)
الامر الاول
٤٧ ص
(٦)
|1| الامر الثاني أن لا يكون الدين مصروفا في المعصية
٥٧ ص
(٧)
الامر الثالث
٦٠ ص
(٨)
|1| الامر الرابع
٦٢ ص
(٩)
|2| الامر الخامس
٦٥ ص
(١٠)
|1| الامر السادس
٧١ ص
(١١)
7 - سبيل الله
١٠٨ ص
(١٢)
8 - ابن السبيل
١٣٨ ص
(١٣)
فصل في أوصاف المستحقين
١٦٣ ص
(١٤)
1 - الايمان
١٦٥ ص
(١٥)
2 - أن لايكون الدفع اليه اعانة علي الاثم
٢٢١ ص
(١٦)
3 - أن لا يكون واجب النفقة علي المزكي
٢٥٣ ص
(١٧)
4 - أن لايكون هاشميا اذا كانت الزكاة من غيره
٣١٩ ص
(١٨)
بحث حول استصحاب العدم الازلي
٤٢٥ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
كتاب الزكوة - منتظري، حسينعلي - الصفحة ٣٩ - ٥ - الرقاب
الثالث : مطلق عتق العبد مع عدم وجود المستحق للزكاة |١|.
في الحديث و ان كان لفظ الضرورة كما مر، و لكن الظاهر مساوقتها للشدة التي عبر بها الاصحاب كما لا يخفي . و ربما قيل : أقلها أن يمنعوا من الصلاة أول الوقت . و فيه منع صدق الضرورة و الشدة في مثله . كما أن عد ما في المتن من كون المؤمن في يد غير المؤمن شدة بنحو الاطلاق محل منع . اللهم الا اذا أوجب التدافع و التنازع المستمر فانه مظنة له، و لعله أخذ هذا من خبر أيوب بن الحر الاتي . |١| قال الشيخ في النهاية : "فاذا لم تجد مستحقا للزكاة و وجدت مملوكا يباع جاز لك أن تشتريه من الزكاة و تعتقه ." [١] و قال في المعتبر: "و لو لم يوجد مستحق جاز شراء العبد من الزكاة و عتقه و ان لم يكن في ضر، و عليه فقهاء الاصحاب ." [٢] و استدل لذلك بموثقة عبيد بن زرارة، قال : سألت أباعبدالله (ع) عن رجل أخرج زكاة ماله ألف درهم فلم يجد موضعا يدفع ذلك اليه، فنظر الي مملوك يباع فيمن يريده، فاشتراه بتلك الالف الدراهم التي أخرجها من زكاته فأعتقه هل يجوز ذلك ؟ قال : نعم، لا بأس بذلك . قلت : فانه لما أن أعتق و صار حرا اتجر و احترف فأصاب مالا (كثيرا) ثم مات و ليس له وارث، فمن يرثه اذا لم يكن له وارث ؟ قال : يرثه الفقراء المؤمنون الذين يستحقون الزكاة، لانه انما اشتري بمالهم . [٣] و أورد عليه أيضا بعدم الدلالة علي كونه من باب الرقاب، لاحتمال كونه من باب سبيل الله و لذا لم يقيد بصورة الضرورة . اللهم الا أن يقال نحو ما مر في القسم السابق من أن أنس ذهن الرجل بالرقاب في الاية بعثه علي صرف الزكاة في
[١] النهاية / ١٨٨
[٢] المعتبر/ ٢٨٠
[٣] الوسائل ٢٠٣/٦، الباب ٤٣ من أبواب المستحقين للزكاة، الحديث ٢
في الحديث و ان كان لفظ الضرورة كما مر، و لكن الظاهر مساوقتها للشدة التي عبر بها الاصحاب كما لا يخفي . و ربما قيل : أقلها أن يمنعوا من الصلاة أول الوقت . و فيه منع صدق الضرورة و الشدة في مثله . كما أن عد ما في المتن من كون المؤمن في يد غير المؤمن شدة بنحو الاطلاق محل منع . اللهم الا اذا أوجب التدافع و التنازع المستمر فانه مظنة له، و لعله أخذ هذا من خبر أيوب بن الحر الاتي . |١| قال الشيخ في النهاية : "فاذا لم تجد مستحقا للزكاة و وجدت مملوكا يباع جاز لك أن تشتريه من الزكاة و تعتقه ." [١] و قال في المعتبر: "و لو لم يوجد مستحق جاز شراء العبد من الزكاة و عتقه و ان لم يكن في ضر، و عليه فقهاء الاصحاب ." [٢] و استدل لذلك بموثقة عبيد بن زرارة، قال : سألت أباعبدالله (ع) عن رجل أخرج زكاة ماله ألف درهم فلم يجد موضعا يدفع ذلك اليه، فنظر الي مملوك يباع فيمن يريده، فاشتراه بتلك الالف الدراهم التي أخرجها من زكاته فأعتقه هل يجوز ذلك ؟ قال : نعم، لا بأس بذلك . قلت : فانه لما أن أعتق و صار حرا اتجر و احترف فأصاب مالا (كثيرا) ثم مات و ليس له وارث، فمن يرثه اذا لم يكن له وارث ؟ قال : يرثه الفقراء المؤمنون الذين يستحقون الزكاة، لانه انما اشتري بمالهم . [٣] و أورد عليه أيضا بعدم الدلالة علي كونه من باب الرقاب، لاحتمال كونه من باب سبيل الله و لذا لم يقيد بصورة الضرورة . اللهم الا أن يقال نحو ما مر في القسم السابق من أن أنس ذهن الرجل بالرقاب في الاية بعثه علي صرف الزكاة في
[١] النهاية / ١٨٨
[٢] المعتبر/ ٢٨٠
[٣] الوسائل ٢٠٣/٦، الباب ٤٣ من أبواب المستحقين للزكاة، الحديث ٢