الافق أو الافاق - منتظري، حسينعلي - الصفحة ٣٩ - الناحية الاولي ما تفيده قواعد علم الهيئة

أضف الي ذلك، أنه لو لم تكن مدخلية للارض في كيفية تلك الاحوال كالبدر و الهلال و نحوهما، فلم اقتصر(ره) علي الاقطار المشاركة لمحل الرؤية في الليل و لو في جزء يسير منه، بأن تكون ليلة واحدة لهما، و ان كانت أول ليلة لاحدهما و آخر ليلة للاخر، المنطبقة علي النصف من الكرة الارضية، مع أن لازم كلامه أن يكون حدوث الهلال و تكونه بداية شهر قمري لجميع بقاع الارض علي اختلاف مغاربها و مشارقها حتي النصف الاخر من الكرة ؟ و علي هذا فاذا كان التشارك في النصف لازما، علم دخالة أفق الارض طلوعا و غروبا في ذلك . و لا يندفع هذا النقض بما أجاب (ره) به من الايات الواردة في بيان تعدد المغارب و المشارق، اذ في هذا أيضا قياس حدوث الهلال بشروق الشمس و غروبها، و قد ذكر(ره) في بدء كلامه أن هذا القياس تخيل فاسد.