الافق أو الافاق
(١)
شناسنامه كتاب
٥ ص
(٢)
تمهيد
٧ ص
(٣)
محط البحث
٩ ص
(٤)
أدلة الاقوال
٢٠ ص
(٥)
الناحية الاولي ما تفيده قواعد علم الهيئة
٢١ ص
(٦)
الناحية الثانية ما تفيده الادلة الفقهية
٤٠ ص
(٧)
أدلة مقالة المشهور
٥٥ ص
(٨)
فروع المسألة
٦٥ ص
(٩)
تفصيل الفروع و أحكامها
٧٢ ص
(١٠)
جملة فروع أخر
٧٨ ص
(١١)
تتمة في رؤية الهلال بالادوات
٨٠ ص
(١٢)
فهرس أهم مصادر التحقيق
٨٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
الافق أو الافاق - منتظري، حسينعلي - الصفحة ١١ - محط البحث
فالبصرة تتبع بغداد، و المدينة مكة، و بعلبك الشام، و هكذا. و لا يسري الي
البلاد النائية، فلا يلحق العراق بمكة، و لا بغداد باصفهان، و هكذا"[١].
الصورة الثانية : اذا كانت رؤية الهلال في احدي البلاد المتباعدة كبغداد
و خراسان و نحوهما من البلاد التي لم تكن متحدة في الافق بل اختلفت
من حيث المطالع، ففي هذه الصورة وقع الخلاف بين العلماء في كفاية تلك
الرؤية لساير البلاد علي أقوال متعددة، أنهاها بعض علماء العامة الي ستة، و
ان كان بعضها عندهم من الاقوال الشاذة [٢]، و أما علماء الخاصة فلهم فيها
ثلاثة أقوال، و هي :
القول الاول : عدم الكفاية، بل لكل بلد حكم نفسه، و هذا مقالة المحقق
الحلي في المعتبر و أيضا في الشرايع الذي اشتهر في الالسن ب- :"قرآن
الفقه" و قد سبقه في ذلك جمع من قدماء الاصحاب ٤ كالشيخ الطوسي
في المبسوط، و ابن حمزة في الوسيلة، و القاضي ابن البراج في المهذب،
و قطب الدين الكيدري في اصباح الشيعة .[٣]
و أيضا تبعه في هذا الرأي يحيي بن سعيد الحلي في الجامع، و العلا مة
في الارشاد و القواعد و التلخيص و التذكرة، و فخر الاسلام في الايضاح، و
الشهيد الثاني في المسالك و حاشية الارشاد، و المحقق الاردبيلي في
مجمع الفائدة و البرهان، و السيد العاملي في المدارك، و المحدث الكاشاني
في المفاتيح ناسبا هذا الرأي الي الاكثر، و الشيخ جعفر كاشف الغطاء في
[١] كشف الغطاء، ج ٤، ص ٥٩.
[٢] المجموع، ج ٦، ص ١٨٣.
[٣] راجع : شرايع الاسلام، المصدر السابق ; المعتبر، ج ٢، ص ٦٨٩ ; المبسوط، ج ١، ص ٢٦٨ ; الوسيلة، ص ١٤١ ; المهذب، ج ١، ص ١٩٠ ; اصباح الشيعة، ص ١٣٤.
[١] كشف الغطاء، ج ٤، ص ٥٩.
[٢] المجموع، ج ٦، ص ١٨٣.
[٣] راجع : شرايع الاسلام، المصدر السابق ; المعتبر، ج ٢، ص ٦٨٩ ; المبسوط، ج ١، ص ٢٦٨ ; الوسيلة، ص ١٤١ ; المهذب، ج ١، ص ١٩٠ ; اصباح الشيعة، ص ١٣٤.