الافق أو الافاق
(١)
شناسنامه كتاب
٥ ص
(٢)
تمهيد
٧ ص
(٣)
محط البحث
٩ ص
(٤)
أدلة الاقوال
٢٠ ص
(٥)
الناحية الاولي ما تفيده قواعد علم الهيئة
٢١ ص
(٦)
الناحية الثانية ما تفيده الادلة الفقهية
٤٠ ص
(٧)
أدلة مقالة المشهور
٥٥ ص
(٨)
فروع المسألة
٦٥ ص
(٩)
تفصيل الفروع و أحكامها
٧٢ ص
(١٠)
جملة فروع أخر
٧٨ ص
(١١)
تتمة في رؤية الهلال بالادوات
٨٠ ص
(١٢)
فهرس أهم مصادر التحقيق
٨٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
الافق أو الافاق - منتظري، حسينعلي - الصفحة ٨٣ - تتمة في رؤية الهلال بالادوات
الحقيقة كانت الروايات بصدد أن تبين للناس أن موضوع صومهم و فطرهم
و حجهم كان في متناول أيديهم من دون أي مؤونة و مشقة، بل يكفي لهم
النظر الي السماء، فاذا رأوه فيثبت الحكم . و هذا في الحقيقة تسهيل لتناول
الشهور و احرازها في الاحكام المترتبة عليها في حق جميع الناس،
حاضرهم و مسافرهم، في البر أو البحر أو قاطن علي قلة جبل أو بطن واد،
بل المستفاد من بعض الروايات أن الرؤية ليست أن يقوم عشرة فينظروا
فيقول واحد هو ذا، و ينظر تسعة فلا يرونه، بل لابد أن يكون بنحو لو رآه
واحد رآه عشرة آلاف [١].
و بالجملة أن الرؤية و ان كانت علي نحو الطريقية، الا أن ذا الطريق هو
الهلال البالغ الي مرتبة قابلة للرؤية بالعين المجردة، لا مجرد الخروج عن
المحاق من دون قابلية للرؤية من سطح الارض .
أجل، لابأس باستخدام تلك المعدات المكبرة لتعيين محل الهلال في
السماء ثم رؤيته بالعين المجردة .
تم بعون الله تعالي تحرير محاضرات سماحة الاستاذ آية الله
العظمي المنتظري دام عزه في مجلس درسه في طوال ليالي شهر
رمضان المبارك سنة ١٤٢٥ ه-' ق حول مسألة رؤية الهلال و
اختلاف الافاق فيها، و قد حققه و حرره تلميذه الاقل ناصر
مكاريان في جوار كريمة أهل البيت (ع) في بلدة قم، و كان الفراغ
منه في العشر الاولي من شهر رجب المرجب سنة ١٤٢٦ ه-' ق .
[١] وسائل الشيعة، الباب ١١ من أبواب أحكام شهر رمضان، ح ١١، ج ١٠، ص ٢٩٠.
و الحمد لله رب العالمين و صلي الله علي محمد و آله الطاهرين .
[١] وسائل الشيعة، الباب ١١ من أبواب أحكام شهر رمضان، ح ١١، ج ١٠، ص ٢٩٠.