الافق أو الافاق
(١)
شناسنامه كتاب
٥ ص
(٢)
تمهيد
٧ ص
(٣)
محط البحث
٩ ص
(٤)
أدلة الاقوال
٢٠ ص
(٥)
الناحية الاولي ما تفيده قواعد علم الهيئة
٢١ ص
(٦)
الناحية الثانية ما تفيده الادلة الفقهية
٤٠ ص
(٧)
أدلة مقالة المشهور
٥٥ ص
(٨)
فروع المسألة
٦٥ ص
(٩)
تفصيل الفروع و أحكامها
٧٢ ص
(١٠)
جملة فروع أخر
٧٨ ص
(١١)
تتمة في رؤية الهلال بالادوات
٨٠ ص
(١٢)
فهرس أهم مصادر التحقيق
٨٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
الافق أو الافاق - منتظري، حسينعلي - الصفحة ٢٣ - الناحية الاولي ما تفيده قواعد علم الهيئة
بخلافهم، قال تعالي : (الذي جعل لكم الارض فراشا) [١] و قال تعالي :
(ألم نجعل الارض مهادا) [٢] و قال تعالي : (و الي الارض كيف
سطحت ) [٤]..."[٣].
أقول : ان مسألة كروية الارض - كما ذكرنا سابقا - و كذا مسألة اختلاف
البلدان في المشارق و المغارب، صارت في هذه الاعصار من الامور
البديهية و لا مجال لانكارها، و ان كانت في الازمان السابقة مورد الاشكال
و البحث و لم يتفق العلم بها لامثال صاحب الجواهر(ره).
و الذي يوضح كروية الارض، مضافا الي التصاوير الجوية و غيرها، ما
نشاهده الان من اختلاف البلدان في الليل و النهار ففي الوقت الذي يكون
هنا ليلا، يكون النهار في بعض الاقطار، و أيضا لان السائر من أية نقطة من
نقاط الارض بنحو الاستقامة الي الشرق لابد أن ينتهي اليها من طرف
الغرب و بالعكس، و ليس في الايات و الروايات ما ينافي مسألة كروية
الارض و اختلاف المطالع، بل فيها ما يدل علي ذلك [٥] و اليك نموذج منها:
١ - قال الله تعالي : (و أورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق
الارض و مغاربها) [٦]
٢ - و قال : (رب السماوات و الارض و ما بينهما و رب المشارق ) [٧]
[١] البقرة (٢): ٢٢.
[٢] النباء (٧٨): ٦.
[٣] الغاشية (٨٨): ٢٠.
[٤] جواهر الكلام، ج ٧، ص ٣٤٣. و راجع في هذا المجال أيضا: رسائل المرتضي، تأليف السيد المرتضي (ره)، ج ٣، ص ١٤١.
[٥] راجع : البيان في تفسير القرآن، للمحقق الخويي (ره)، صص ٧٣ - ٧٧.
[٦] الاعراف (٧): ١٣٧.
[٧] الصافات (٣٧): ٥.
[١] البقرة (٢): ٢٢.
[٢] النباء (٧٨): ٦.
[٣] الغاشية (٨٨): ٢٠.
[٤] جواهر الكلام، ج ٧، ص ٣٤٣. و راجع في هذا المجال أيضا: رسائل المرتضي، تأليف السيد المرتضي (ره)، ج ٣، ص ١٤١.
[٥] راجع : البيان في تفسير القرآن، للمحقق الخويي (ره)، صص ٧٣ - ٧٧.
[٦] الاعراف (٧): ١٣٧.
[٧] الصافات (٣٧): ٥.