الافق أو الافاق
(١)
شناسنامه كتاب
٥ ص
(٢)
تمهيد
٧ ص
(٣)
محط البحث
٩ ص
(٤)
أدلة الاقوال
٢٠ ص
(٥)
الناحية الاولي ما تفيده قواعد علم الهيئة
٢١ ص
(٦)
الناحية الثانية ما تفيده الادلة الفقهية
٤٠ ص
(٧)
أدلة مقالة المشهور
٥٥ ص
(٨)
فروع المسألة
٦٥ ص
(٩)
تفصيل الفروع و أحكامها
٧٢ ص
(١٠)
جملة فروع أخر
٧٨ ص
(١١)
تتمة في رؤية الهلال بالادوات
٨٠ ص
(١٢)
فهرس أهم مصادر التحقيق
٨٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
الافق أو الافاق - منتظري، حسينعلي - الصفحة ١٨ - محط البحث
قال الشهيد الاول (ره): "و البلاد المتقاربة كالبصرة و بغداد متحدة لا
كبغداد و مصر، قاله الشيخ، و يحتمل ثبوت الهلال في البلاد المغربية برؤيته
في البلاد المشرقية و ان تباعدت ; للقطع بالرؤية عند عدم المانع"[١].
فالشهيد(ره) لم يذهب الي القول الثاني و ما احتمله كما نسب اليه
بعض [٢]، بل هو كان بصدد بيان الافاق المتحدة موضوعا.
و وجه كلامه هو ما ذكره (ره) من الالوية القطعية دون ما احتمله صاحب
الجواهر(ره)[٣] و حينئذ فيرد علي الشهيد; جعله ذلك بنحو الاحتمال مع أنه
أمر قطعي .
و أما ما ذكره المحقق الخوانساري (ره) في شرح الدروس في مقام تأويل
كلام الشهيد بقوله : "و انما جعل احتمالا، لاحتمال أن لا يكون بناء
الاحكام الشرعية علي أمثال تلك العلوم الدقيقة، و لا سبيل الي استفادة
ذلك من الاخبار الواردة في هذا الباب"[٤] ففيه ما لا يخفي .
و لعل مراد من ذهب الي القول الاول، هو عدم الثبوت للبلاد الشرقية
بسبب الرؤية في البلاد الغربية دون العكس الذي هو أمر بديهي و قطعي ، بل
من القريب جدا أن يكون هذا مرادهم .
و يفصح عن كون مرادهم ذلك كلام المحقق الحلي (ره) في رسائله، حيث
قال : "المسألة الحادية والعشرون، قولهم : اذا بعدت المسافة بين بلدين في
[١] الدروس الشرعية، ج ١، ص ٢٨٥.
[٢] مستند العروة الوثقي، المصدر السابق، ص ١١٦.
[٣] جواهر الكلام، ج ١٦، ص ٣٦١.
[٤] مشارق الشموس، المصدر السابق .
[١] الدروس الشرعية، ج ١، ص ٢٨٥.
[٢] مستند العروة الوثقي، المصدر السابق، ص ١١٦.
[٣] جواهر الكلام، ج ١٦، ص ٣٦١.
[٤] مشارق الشموس، المصدر السابق .