الافق أو الافاق
(١)
شناسنامه كتاب
٥ ص
(٢)
تمهيد
٧ ص
(٣)
محط البحث
٩ ص
(٤)
أدلة الاقوال
٢٠ ص
(٥)
الناحية الاولي ما تفيده قواعد علم الهيئة
٢١ ص
(٦)
الناحية الثانية ما تفيده الادلة الفقهية
٤٠ ص
(٧)
أدلة مقالة المشهور
٥٥ ص
(٨)
فروع المسألة
٦٥ ص
(٩)
تفصيل الفروع و أحكامها
٧٢ ص
(١٠)
جملة فروع أخر
٧٨ ص
(١١)
تتمة في رؤية الهلال بالادوات
٨٠ ص
(١٢)
فهرس أهم مصادر التحقيق
٨٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
الافق أو الافاق - منتظري، حسينعلي - الصفحة ٥٣ - الناحية الثانية ما تفيده الادلة الفقهية
الوجه الخامس : ما ورد في دعاء صلاة يوم العيد من قوله (ع): "أسألك
(في )[٢] هذا اليوم الذي جعلته للمسلمين عيدا"[١].
بتقريب : أنه يعلم منه أن يوما واحدا شخصيا يشار اليه بكلمة "هذا" هو
الذي يكون عيدا لجميع المسلمين المتفرقين في الاقطار المختلفة علي
اختلاف آفاقها، لا لخصوص بلد دون آخر.
و يؤيد ذلك بما ورد في فضل ليلة القدر و أنها خير من ألف شهر و فيها
يفرق كل أمر حكيم، حيث انها ظاهرة في كونها ليلة واحدة معينة ذات
أحكام خاصة لكافة الناس، لا أن لكل صقع و بقعة ليلة خاصة مغايرة لبقعة
أخري .
و يؤيد أيضا بما ورد في دعاء السمات : "و جعلت رؤيتها لجميع الناس
مرئي واحدا".
و فيه : أنه يراد بذلك، عنوان يوم العيد الذي يفطر فيه و يكون بعد تمام
الشهر، بمعني أنك جعلت الفطر عيدا للمسلمين، و الا فمن المعلوم أن في
النصف الاخر من الكرة الارضية غربت الشمس و كان نهار هذا النصف ليل
الاخرين، و كذا الامر بالنسبة الي الايات الواردة في شأن ليلة القدر و الا
يلزم أن تكون ليلة القدر مختصة بنصف الكرة الارضية دون النصف الاخر.
و أما ما ورد في دعاء السمات فمع الغض عن سنده و تسليم اعتباره
فالمراد به غير معلوم، و ذلك لانه خلاف ما نراه بالوجدان .
[١] في مستدرك الوسائل، الباب ٢٢ من أبواب صلاة العيد، ح ٢، ج ٦، ص ١٤٢; و كذا بحارالانوار، ج ٨٧، ص ٣٧٩، ح ٢٩: "بحق" بدل : "في".
[٢] وسائل الشيعة، الباب ٢٦ من أبواب صلاة العيد، ح ٢ و ٥، ج ٧، صص ٤٦٨ و ٤٦٩.
[١] في مستدرك الوسائل، الباب ٢٢ من أبواب صلاة العيد، ح ٢، ج ٦، ص ١٤٢; و كذا بحارالانوار، ج ٨٧، ص ٣٧٩، ح ٢٩: "بحق" بدل : "في".
[٢] وسائل الشيعة، الباب ٢٦ من أبواب صلاة العيد، ح ٢ و ٥، ج ٧، صص ٤٦٨ و ٤٦٩.