رسالة في أن الوتر ثلاث ركعات - السيد مهدي الروحاني - الصفحة ٩٧ - النوع الثالث ما علم منه أنّ المراد بالوتر الثلاث بسبب القرائن

٥٥- الشيخ: (و عن سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، قال: قال لي أبو جعفر ٧: «صلّ صلاة الليل، و الوتر، و الركعتين في المحمل») [١].

٥٦- الشيخ: (و عن عليّ بن مهزيار، عن الحسن، عن حمّاد بن عيسى، عن شعيب، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه ٧.

قال: «إذا خشيت أن لا تقوم في آخر الليل، أو كانت بك علّة، أو أصابك برد فصلّ صلاتك، و أوتر من أوّل الليل») [٢].

٥٧- الشيخ: (عن محمد بن عليّ بن محبوب، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن بعض أصحابنا و أظنّه إسحاق بن غالب، عن أبي عبد اللّه ٧، قال: «إذا قام الرجل من [٣] الليل، فظن أن الصبح قد أضاء، فأوتر، ثمّ نظر فرأى أنّ عليه ليلا قال، يضيف إلى الوتر ركعة، ثمّ يستقبل صلاة الليل، ثمّ يوتر بعده») [٤] و محلّ الاستشهاد ذيل الحديث: «ثمّ يستقبل صلاة الليل ثمّ يوتر» و لا يتعرّض ٧ للشفع، فيعلم‌


[١] التهذيب: ج ٣ ص ٢٢٨ ح ٥٨٢، وسائل الشيعة: ب ٢٥ من أبواب أعداد الفرائض و النوافل ح ٢ ج ٣ ص ٦٦.

[٢] التهذيب: ج ٢ ص ١٨٣، ح ٤٧٦، وسائل الشيعة: ب ٤٤ من أبواب المواقيت ح ١٢، ج ٣ ص ١٨٣.

[٣] «في»: «خ ل».

[٤] التهذيب: ج ٢ ص ٣٣٨ ح ١٢١٥، وسائل الشيعة: ب ٤٦ من أبواب المواقيت ح ٤ ج ٣ ص ١٨٧.