رسالة في أن الوتر ثلاث ركعات - السيد مهدي الروحاني - الصفحة ٩٤ - النوع الثالث ما علم منه أنّ المراد بالوتر الثلاث بسبب القرائن

أو أتمّ الركعات؟ [١] فقال: «لا، بل أوتر و أخّر الركعات حتى تقضيها في صدر النهار») [٢].

و يعقوب البزّاز: هو يعقوب بن سالم، و قد جمع بين ذكر الأب و البزّاز في رواية عن الشيخ في الوسائل فقال الشيخ: (و بهذا الاسناد، عن ابن مسكان، عن يعقوب بن سالم البزّاز) [٣].

٤٩- الشيخ: (و عن محمّد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن عبد اللّه بن عامر، عن عليّ بن مهزيار، عن فضالة بن أيّوب، عن القاسم بن بريد، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر ٧، قال: سألته عن الرجل يقوم آخر الليل، و هو يخشى أن يفجأه الصبح أ يبدأ بالوتر، أو يصلّي الصلاة على وجهها [٤] حتى يكون الوتر آخر ذلك؟ قال: «بل يبدأ بالوتر» و قال: «أنا كنت فاعلا ذلك») [٥].

٥٠- الصدوق: (عن أبي جرير بن إدريس، عن أبي الحسن موسى‌


[١] مرّ عن فقه الرضا: فقلت كيف أصلّي في شهر رمضان؟ فقال: (يعني العالم ٧) «عشر، و الوتر، و الركعتان قبل الفجر».

فعلى هذا يحتمل كون المراد من الركعات ما يشتمل الشفع، فيكون المراد بالوتر هو المفردة. «منه دام علاه».

[٢] التهذيب: ج ٢ ص ١٢٥ ح ٤٧٦، وسائل الشيعة: ب ٤٧ من أبواب المواقيت ح ٢ ج ٣ ص ١٨٩.

[٣] التهذيب: ج ٢ ص ١٣٤ ح ٥٢١، وسائل الشيعة: ب ٥١ من أبواب المواقيت ح ٦ ج ٣ ص ١٩٤.

[٤] صلوات الليل إذا أتى بها على الوجه المتعارف، تقع ركعة الوتر في آخرها فالخبر لا ينافي استعمال الوتر في المفردة. «منه دام علاه».

[٥] التهذيب: ج ٢ ص ١٢٥ ح ٤٧٤، وسائل الشيعة: ب ٤٦ من أبواب المواقيت ح ٢، ج ٣ ص ١٨٧.