الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة - السيّد بن طاووس - الصفحة ٢٨٩ - فصل (٣) فيما نذكره من صلاة في أول ليلة من شعبان
وَماحِيَةِ الأَخْطارِ فِي الأَحْيانِ وَالأَزْمانِ ، وَحامِيَةً مِنْ أَذَى اهْلِ الْعِصْيانِ وَالْبُهْتانِ ، وَشَرِّفْنا بِامْتِثالِ مَراسِمِهِ ( وَإِحْياءِ مَواسِمِهِ ) [١] ، وَالْحِقْنا بِشُمُولِ مَراحِمِهِ وَمَكارِمِهِ ، وَطَهِّرْنا فِيهِ تَطْهِيراً تَصْلَحُ بِهِ لِلدُّخُولِ عَلى شَهْرِ رَمَضانَ ، مُظَفَّرِينَ بِافْضَلِ ما ظَفَرَ بِهِ أَحَدٌ مِنْ اهْلِ الإِسْلامِ وَالإِيمانِ بِرَحْمَتِكَ يا ارْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
ونذكر في أدعية شهر رمضان من الجزء السادس دعاء عند رؤية هلال كل شهر ، فيدعى عند رؤية هلال شعبان بذلك.
فصل (٣)
فيما نذكره من صلاة في أوّل ليلة من شعبان
وجدناه في مواهب السماح ومناقب أهل الفلاح ، مرويّا عن النبي ٦ قال : من صلّى أول ليلة من شعبان مائة ركعة ، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة و ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ )مرة ، فإذا فرغ من صلاته قرأ فاتحة الكتاب خمسين مرة ، والذي بعثني بالحق نبيّا انّه إذا صلّى هذه الصلاة وصام العبد ، دفع الله تعالى عنه شر أهل السماء وشر أهل الأرض وشر الشياطين والسلاطين ، ويغفر له سبعين ألف كبيرة ويرفع عنه عذاب القبر ولا يروعه منكر ولا نكير ويخرج من قبره ووجهه كالقمر ليلة البدر ، ويمرّ على الصراط كالبرق ويعطي كتابه بيمينه [٢].
صلاة أخرى في أوّل ليلة من شعبان :
وجدناه في معادن ذخائر اليوم الآخر ، مرويا عن النبي ٦ انه قال :
من صلّى أول ليلة من شعبان اثنتي عشر ركعة ، يقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب و ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ )خمس عشرة مرة ، أعطاه الله تعالى ثواب اثني عشر ألف شهيد وكتب له عبادة اثنتي عشرة سنة وخرج من ذنوبه كيوم ولدته أمّه وأعطاه الله بكل آية في
[١] ليس في بعض النسخ.
[٢] عنه الوسائل ٨ : ١٠٠ ، مصباح الكفعمي : ٥٣٩.