الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة - السيّد بن طاووس - الصفحة ١٧٨ - فصل (٨) فيما نذكره من صلاة أخرى في أول ليلة من رجب وثوابها
فصل : في صلاة أخرى في أوَّل ليلة من رجب :
ورأيت في كتاب روضة العابدين المقدم ذكره صلاة في أوَّل ليلة من رجب ، ذكر لها فضلاً نذكر شرحها ، قال : عن النبيّ ٦ : من صلّى المغرب أوَّل ليلة من رجب ثمَّ يصلّي بعدها عشرين ركعة ، يقرأ في كلِّ ركعة فاتحة الكتاب و ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ )مرَّة ، ويسلّم بعد كلِّ ركعتين ، قال رسول الله ٦ : أتدرون ما ثوابه [١]؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : فانَّ الرُّوح الأمين علّمني ذلك ، وحسر [٢] رسول الله ٦ عن ذراعيه وقال : حفظ والله في نفسه وأهله وماله وولده ، وأجير من عذاب القبر ، وجاز على الصراط كالبرق الخاطف من غير حساب [٣].
فصل : في صلاة أخرى في أول ليلة من رجب :
رأيناها في كتاب روضة العابدين المذكور عن النبيّ ٦ يقول : من صلّى ركعتين في أوَّل ليلة من رجب بعد العشاء يقرأ في أوَّل ركعة فاتحة الكتاب ، و ( أَلَمْ نَشْرَحْ )مرّة ، و ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ )ثلاث مرّات ، وفي الركعة الثانية فاتحة الكتاب و ( أَلَمْ نَشْرَحْ )مرة و ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ )والمعوذتين. ثمّ يتشهّد ويسلّم ، ثمَّ يهلّل الله تعالى ثلاثين مرّة ، ويصلّي على النبيّ ٦ ثلاثين مرّة ، فإنّه يغفر له ما سلف من ذنوبه ، ويخرجه من الخطايا كيوم ولدته أمّه [٤].
فصل : فيما نذكره من صلاة ركعتين لكل ليلة من رجب :
رواها عبد الرحمن بن محمّد بن عليّ الحلوانيّ في كتاب التحفة ، قال رسول الله ٦ : من صلّى في رجب ستّين ركعة في كلِّ ليلة منه ركعتين ، يقرأ في كلِّ ركعة منهما
[١] ثوابها ( خ ل ).
[٢] حسر : كشف.
[٣] عنه وسائل الشيعة ٨ : ٩٤ ، البحار ٩٨ : ٣٧٩.
[٤] عنه وسائل الشيعة ٨ : ٩٤ ، البحار ٩٨ : ٣٧٩.