الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة - السيّد بن طاووس - الصفحة ١٨٦ - فصل (١١) فيما نذكره مما يعمل بعد الثماني ركعات من نافلة الليل
عَلى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلى آلِهِ [١].
ثم يسجد ويقول في سجوده سبعين مرة : سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلائِكَةِ وَالرُّوحِ ، ثم يرفع رأسه ويقول : رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَتَجاوَزْ عَمَّا تَعْلَمُ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيُّ الاعْظَمُ.
ثمّ يسجد سجدة أخرى فيقول فيها مثل ما قال في السجدة الأولى ، ثم يسأل الله حاجته في سجوده ، فإنه تقضى ان شاء الله تعالى.
ثم قال رسول الله ٦ : والذي نفسي بيده لا يصلّي عبد أو أمة هذه الصلاة إلاّ غفر الله له جميع ذنوبه ، ولو كانت ذنوبه مثل زبد البحر وعدد الرّمل ووزن الجبال وعدد ورق [٢] الأشجار ، ويشفع يوم القيامة في سبعمائة من أهل بيته ممّن قد استوجب النار ، فإذا كان أول ليلة نزوله إلى قبره بعث الله إليه ثواب هذه الصلاة في أحسن صورة بوجه طلق ولسان ذلق ، فيقول : يا حبيبي أبشر فقد نجوت من كل شدة ، فيقول : من أنت فما رأيت أحسن وجهاً منك ولا شممت رائحة أطيب من رائحتك؟ فيقول : يا حبيبي أنا ثواب تلك الصلاة الّتي صلّيتها ليلة كذا في بلدة كذا في شهر كذا في سنة كذا ، جئت الليلة لأقضي حقّك وآنس وحدتك وارفع عنك وحشتك ، فإذا نفخ في الصور ظللت في عرصة القيامة على رأسك وانّك لن تعدم الخير من مولاك ابداً [٣].
فصل (١١)
فيما نذكره مما يعمل بعد الثماني ركعات من نافلة الليل
روينا ذلك بإسنادنا إلى جدّي أبي جعفر الطوسي ; في عمل أوّل ليلة من رجب فيما رواه عن عليّ بن حديد قال : كان أبو الحسن الأوّل ٧ يقول وهو
[١] اللهم صلّ على محمد النبي ( الهاشمي خ ل ) وآله.
[٢] أوراق ( خ ل ).
[٣] عنه البحار ٩٨ : ٣٩٧ ، الوسائل ٨ : ١٠٠ ، نقله العلامة في إجازته لبني زهرة مفصلاً راجع أجازته المطبوع في البحار ١٠٧ : ١٢٥ ، عنه البحار ٩٨ : ٣٩٥ ، الوسائل ٨ : ٩٨.