الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة - السيّد بن طاووس - الصفحة ١٢٤ - فصل (١٢) فيما نذكره من زيارة سيدنا رسول الله
أُمِّكَ [١] آمِنَةَ بِنْتِ وَهبٍ ، السَّلامُ عَلى عَمِّكَ حَمْزَةَ سَيِّدِ الشُّهَداءِ ، السَّلامُ عَلى عَمِّكَ [٢] عَبّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ السَّلامُ عَلى عَمِّكَ وَكَفِيلِكَ أَبِي طالِبٍ ، [ السَّلامُ عَلَى ابْنِ عَمِّكَ جَعْفَرِ الطَّيّارِ فِي جِنانِ الْخُلْدِ ] [٣].
السَّلامُ عَلَيْكَ يا مُحَمَّدُ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا احْمَدُ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللهِ عَلَى الأَوَّلِينَ وَالاخِرِينَ ، وَالسّابِقَ فِي [٤] طاعَةِ رَبِّ الْعالَمِينَ ، وَالْمُهَيْمِنَ [٥] عَلى رُسُلِهِ وَالْخاتِمَ لأَنْبِيائِهِ [٦] ، وَالشّاهِدَ عَلى خَلْقِهِ وَالشَّفِيعَ إِلَيْهِ ، وَالْمَكِينَ لَدَيْهِ ، وَالْمُطاعَ فِي مَلَكُوتِهِ ، الْأَحْمَدَ مِنَ الْأَوْصافِ ، الْمُحَمَّدَ لِسائِرِ الأَشْرافِ الْكَرِيمَ [٧] عِنْدَ الرَّبِّ ، وَالْمُكَلِّمَ مِنْ وَراءِ الْحُجُبِ ، الْفائِزَ بِالسِّباقِ ، وَالْفائِتَ عَنِ اللِّحاقِ.
تَسْلِيمَ عارِفٍ بحَقِّكَ ، مُعْتَرِفٍ بِالتَّقْصِيرِ فِي قِيامِهِ بِواجِبِكَ ، غَيْرَ مُنْكِرٍ [٨] مَا انْتَهى إِلَيْهِ مِنْ فَضْلِكَ ، مُوقِنٍ بِالْمَزِيداتِ مِنْ رَبِّكَ ، مُؤْمِنٍ بِالْكِتابِ الْمُنْزَلِ عَلَيْكَ ، مُحَلِّلٍ حَلالَكَ مُحَرِّمٍ حَرامَكَ.
اشْهَدُ يا رَسُولَ اللهِ مَعَ كُلِّ شاهِدٍ وَأَتَحَمَّلُها عَنْ كُلِّ جاحِدٍ ، انَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ رِسالاتِ رَبِّكَ ، وَنَصَحْتَ لأُمَّتِكَ وَجاهَدْتَ فِي سَبِيلِ رَبِّكَ ، وَصَدَعْتَ بِأَمْرِهِ وَاحْتَمَلْتَ الأَذى فِي جَنْبِهِ ، وَدَعَوْتَ الى سَبِيلِهِ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ الْجَمِيلَةِ ، وَأَدَّيْتَ الْحَقَّ الَّذِي كانَ عَلَيْكَ وَأَنَّكَ قَدْ رَؤُفْتَ بِالْمُؤْمِنِينَ [٩] وَغَلُظْتَ عَلَى الْكافِرِينَ ، وَعَبَدْتَ اللهَ مُخْلِصاً حَتّى أَتاكَ الْيَقِينُ.
[١] في البحار : وعلى أبيك عبد الله وعلى أمّك.
[٢] السلام عليك وعلى عمّك ( خ ل ).
[٣] من البحار.
[٤] في البحار : الى.
[٥] المهيمن : الشاهد.
[٦] الخاتم الأنبياء ( خ ل ).
[٧] الكليم ( خ ل ).
[٨] غير متكبر ( خ ل ).
[٩] على المؤمنين ( خ ل ).