الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة - السيّد بن طاووس - الصفحة ١١٦ - فصل (٧) فيما نذكره مما يختص باليوم الثالث عشر من شهر ربيع الأول
عشر من ربيع الأول كانت ولادة رسول الله ٦ ، فصومه مهمّ احتياطاً للعبادة بما يبلغ الجهد إليه.
فصل (٦)
فيما نذكره من صلاة في اليوم الثاني عشر من ربيع الأوّل
وجدناها في كتب أصحابنا من العجم ، فقال عن ربيع الأوّل ما هذا لفظه :
في الثاني عشر منه يستحب ان تصلّي فيه ركعتين ، في الأولى الحمد مرة و( قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ )ثلاثا ، وفي الثانية الحمد مرة و( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ )ثلاثا [١].
فصل (٧)
فيما نذكره مما يختصّ باليوم الثالث عشر من شهر ربيع الأول
من فضل شملني فيه قبل أن أتوسل [٢] ليعلم ذرّيتي وذوو مودّتي انّني كنت قد صمت يوم ثاني عشر ربيع الأول كما ذكرناه من فضله وشرف محله وعزمت على إفطار يوم ثالث عشر ، وذلك في سنة اثنتين وستّين وستمائة ، وقد أمرت بتهيئة الغذاء ، فوجدت حديثاً في كتاب الملاحم للبطائني عن الصادق ٧ يتضمّن وجود الرّجل من أهل بيت النبوة بعد زوال ملك بني العباس ، يحتمل ان يكون [٣] الإشارة إلينا والانعام علينا.
وهذا ما ذكره بلفظه من نسخة عتيقة بخزانة مشهد الكاظم ٧ ، وهذا ما رويناه ورأينا عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ٧ قال : قال :
الله أجل وأكرم وأعظم من ان يترك الأرض بلا امام عادل ، قال : قلت له : جعلت فداك فأخبرني بما أستريح إليه ، قال : يا أبا محمد ليس يرى امّة محمّد صلّى الله عليه
[١] عنه البحار ٩٨ : ٣٥٧.
[٢] أتوصل ( خ ل ).
[٣] يكون إليه ( خ ل ).