الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة - السيّد بن طاووس - الصفحة ٣٤١ - فصل (٥٣) فيما نذكره من لفظ زيارة الحسين (ع) في نصف شعبان
فصل (٥٣)
فيما نذكره من لفظ زيارة الحسين ٧ في نصف شعبان
أقول : انّ هذه الزيارة ممّا يزار بها الحسين ٧ أوّل رجب أيضا ، وانّما أخّرنا ذكرها في هذه الليلة لأنّها أعظم ، فذكرناها في الأشرف من المكان ، وهي :
إذا أردت ذلك فاغتسل والبس أطهر ثيابك وقف على باب قبّته ٧ مستقبل القبلة وسلّم على سيّدنا رسول الله وعلى أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين وعليه وعلى الأئمة من ذرّيته صلوات الله عليه وعليهم أجمعين ، ثم ادخل وقف عند ضريحه وكبر الله تعالى مائة مرة وقل :
السَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ خاتَمِ النَّبِيِّينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا أَبَا عَبْدِ اللهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا بْنَ فاطِمَةَ [١] سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمِينَ.
السَّلامُ عَلَيْكَ يا وَلِيَّ اللهِ وَابْنَ وَلِيِّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا صَفِيَّ اللهِ وَابْنَ صَفِيِّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللهِ وَابْنَ حُجَّتِهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا حَبِيبَ اللهِ وَابْنِ حَبِيبِهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا سَفِيرَ اللهِ وَابْنَ سَفِيرِهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا خازِنَ الْكِتابِ الْمَسْطُورِ.
السَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ التَّوْراةِ وَالانْجِيلِ وَالزَّبُورِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا أَمِينَ الرَّحْمنِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا شَرِيكَ الْقُرْآنِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا عَمُودَ الدِّينِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا بابَ حِكْمَةِ رَبِّ الْعالَمِين ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا عَيْبَةَ [٢] عِلْمِ اللهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا مَوْضِعَ سِرِّ اللهِ.
السَّلامُ عَلَيْكَ يا ثارَ اللهِ وَابْنَ ثارِهِ وَالْوِتْرَ الْمَوْتُورِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى
[١] فاطمة الزهراء ( خ ل ).
[٢] العيبة : ما تجعل فيه الثياب كالصندوق ، وعلى المثل يقال بموضع السرّ ، العيبة.