الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة - السيّد بن طاووس - الصفحة ١٤٩ - فصل (٢) فيما نذكره من صوم اليوم العاشر من ربيع الآخر
اللهُمَّ اجْعَلْ مُحَمَّداً أَكْرَمَ النَّبِيِّينَ تَبَعاً ، وَأَعْظَمَهُمْ مَنْزِلَةً ، وَأَشْرَفَهُمْ كَرامَةً ، وَأَعْلاهُمْ دَرَجَةً ، وَأَفْسَحَهُمْ فِي الْجَنَّةِ مَنْزِلاً ، اللهُمَّ بَلِّغْ مُحَمَّداً الدَّرَجَةَ وَالْوَسِيلَةَ [١] ، وَشَرِّفْ بُنْيانَهُ ، وَعَظِّمْ نُورَهُ وَبُرْهانَهُ ، وَتَقَبَّلْ شَفاعَتَهُ فِي أُمَّتِهِ ، وَتَقَبَّلْ صَلاةَ أُمَّتِهِ عَلَيْهِ.
اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما بَلَّغَ رِسالاتِكَ وَتَلا آياتِكَ ، وَنَصَحَ لِعِبادِكَ ، وَجاهَدَ فِي سَبِيلِكَ وَعَبَدَكَ حَتّى أَتاهُ الْيَقِينُ ، اللهُمَّ زِدْ مُحَمَّداً مَعَ كُلِّ شَرَفٍ شَرَفاً ، وَمَعَ كُلِّ فَضْلٍ فَضْلاً ، وَمَعَ كُلِّ كَرامَةٍ كَرامَةً ، وَمَعَ كُلِّ سَعادَةٍ سَعادَةً ، حَتّى تَجْعَلَ مُحَمَّداً فِي الشَّرَفِ الْأَعْلى مِنَ [٢] الدَّرَجاتِ الْعُلى.
اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَسَهِّلْ لِي مَحَبَّتِي [٣] ، وَبَلِّغْنِي امْنِيَّتِي وَوَسِّعْ عَلَيَّ فِي رِزْقِي ، وَاقْضِ عَنِّي دَيْنِي ، وَفَرِّجْ عَنِّي غَمِّي وَكَرْبِي ، وَيَسِّرْ لِي إِرادَتِي ، وَأَوْصِلْنِي إِلى بُغْيَتِي سَرِيعاً عاجِلاً يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ [٤].
فصل (٢)
فيما نذكره من صوم اليوم العاشر من ربيع الآخر
روينا ذلك بإسنادنا إلى شيخنا المفيد رضوان الله عليه في كتاب حدائق الرياض الّذي أشرنا إليه ، فقال عند ذكر ربيع الآخر ما هذا لفظه :
اليوم العاشر منه سنة اثنين وثلاثين ومائتين من الهجرة كان مولد سيدنا أبي محمّد الحسن بن علي بن محمد بن علي الرضا صلوات الله عليه ، وهو يوم شريف عظيم البركة يستحب صيامه [٥].
[١] درجة الوسيلة ( خ ل ).
[٢] مع ( خ ل ).
[٣] محنتي ( خ ل ).
[٤] عنه البحار ٩٨ : ٣٦٤ ـ ٣٦٧.
[٥] عنه البحار ٩٨ : ٣٦٧.