الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة - السيّد بن طاووس - الصفحة ٥٠ - فصل (٩) فيما نذكره من صوم يوم عاشوراء وفضله والدعاء فيه
وَأَسْأَلُكَ بِما لا أَعْلَمُ وَلَوْ عَلِمْتُهُ سَأَلْتُكَ بِهِ ، وَبِكُلِّ اسْمٍ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ ، عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَأَمِينِكَ عَلى وَحْيِكَ ، وَأَنْ تَغْفِرَ لِي جَمِيعَ ذُنُوبِي ، وَتَقْضِيَ لِي جَمِيعَ حَوائِجِي ، وَتُبَلِّغِنِي آمالِي ، وَتُسَهِّلَ لِي مَحابِّي ، وَتُيَسِّرَ لِي مُرادِي ، وَتُوصِلَنِي إِلى بُغْيَتِي سَرِيعاً عاجِلاً ، وَتَرْزُقَنِي رِزْقاً واسِعاً ، وَتُفَرِّجَ عَنِّي هَمِّي وَغَمِّي وَكَرْبِي يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ [١].
فصل (٨)
فيما نذكره من فضل المبيت عند الحسين ٧ ليلة عاشوراء وفضل زيارته فيها
روينا ذلك بإسنادنا إلى الشيخ أبي جعفر الطوسي فيما رواه عن جابر الجعفي ، عن أبي عبد الله ٧ قال : من بات عند قبر الحسين ٧ ليلة عاشوراء ، لقي الله يوم القيامة ملطّخاً بدمه ، وكأنّما قتل معه في عرصة كربلاء [٢].
وقال شيخنا المفيد في كتاب التواريخ الشرعيّة : وروي انّ من زاره ٧ وبات عنده في ليلة عاشوراء حتى يصبح ، حشره الله تعالى ملطّخاً بدم الحسين ٧ في جملة الشهداء معه ٧ [٣].
فصل (٩)
فيما نذكره من صوم يوم عاشوراء وفضله والدعاء فيه
اعلم انّ الروايات وردت متظافرات في تحريم صوم يوم عاشوراء على وجه الشماتات ، وذلك معلوم من أهل الديانات ، فانّ الشماتة يكسر حرمة الله جلّ جلاله
[١] عنه البحار ٩٨ : ٣٣٨ ـ ٣٤٠.
[٢] مصباح المتهجد ٢ : ٧٧١ ، عنه البحار ٩٨ : ٣٤٠ ، ١٠١ : ١٠٣ ، كامل الزيارات : ١٧٣ ، مستدرك الوسائل ٢ : ٢١١ ، المزار الكبير : ١٤٣ ، المزار للمفيد : ٥٩ ، الوسائل ١٠ : ٣٧٢ ، مصباح الكفعمي : ٤٨٢ ، مسار الشيعة : ٢٥.
[٣] عنه البحار ٩٨ : ٣٤٠ ، ١٠١ : ١٠٣.