الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة - السيّد بن طاووس - الصفحة ٩٦ - فصل (١) فيما نذكره مما يعمل عند استهلاله
الباب الثالث
فيما يتعلّق بشهر صفر
وفيه عدّة فصول :
فصل (١)
فيما نذكره ممّا يعمل عند استهلاله
وذكر ذلك صاحب كتاب المنتخب ، فقال ما هذا لفظه : الدعاء في صفر ، تقول عند استهلاله :
اللهُمَّ انْتَ اللهُ الْعَلِيمُ الْخالِقُ الرّازِقُ ، وَانْتَ اللهُ الْقَدِيرُ الْمُقْتَدِرُ الْقادِرُ ، اسْأَلُكَ انْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلى آلِ مُحَمَّدٍ وَانْ تُعَرِّفَنا بَرَكَةَ هذَا الشَّهْرِ وَيُمْنَهُ وَتَرْزُقَنا خَيْرَهُ وَتَصْرِفَ عَنّا شَرَّهُ وَتَجْعَلَنا فِيهِ مِنَ الْفائِزِينَ يا ارْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلى آلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنِي اكْثَرَ الْعالَمِينَ قَدْراً ، وَأَبْسَطَهُمْ عِلْماً ، وَاعَزَّهُمْ عِنْدَكَ مَقاماً ، وَاكْرَمَهُمْ لَدَيْكَ جاهاً ، كَما خَلَقْتَ آدَمَ ٧ مِنْ تُرابٍ ، وَنَفَخْتَ فِيهِ مِنْ رُوحِكَ ، وَأَسْجَدْتَ لَهُ مَلائِكَتَكَ ، وَعَلَّمْتَهُ الأَسْماءَ كُلَّها ، وَجَعَلْتَهُ خَلِيفَةً فِي ارْضِكَ ، وَسَخَّرْتَ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً مِنْكَ ، وَكَرَّمْتَ ذُرِّيَّتَهُ وَفَضَّلْتَهُمْ عَلَى الْعالَمِينَ.