الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة - السيّد بن طاووس - الصفحة ٣٦١ - فصل (٧٦) فيما نذكره من عمل الليلة الخامسة والعشرين من شعبان
فصل (٧٤)
فيما نذكره من عمل الليلة الرابعة والعشرين من شعبان
وجدناه مرويّا عن النبي ٦ ، قال : ومن صلّى في الليلة الرابعة والعشرين من شعبان ركعتين يقرء في كلّ ركعة فاتحة الكتاب و ( إِذا جاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ )عشر مرات ، أكرمه الله تعالى بالعتق من النار والنجاة من العذاب وعذاب القبر والحساب اليسير وزيارة آدم ونوح والنبيّين والشفاعة [١].
فصل (٧٥)
فيما نذكره من فضل صوم أربعة وعشرين يوما من شعبان
رويناه بإسنادنا إلى أبي جعفر ابن بابويه فيما ذكره في كتاب أماليه وكتاب ثواب الأعمال بإسناده إلى النبي ٦ قال : ومن صام أربعة وعشرين يوما من شعبان شفّع في سبعين ألفا من أهل التوحيد [٢].
فصل (٧٦)
فيما نذكره من عمل الليلة الخامسة والعشرين من شعبان
وجدناه مرويّا عن النبي ٦ ، قال : ومن صلّى في اللّيلة الخامسة والعشرين من شعبان عشر ركعات ، يقرء في كلّ ركعة فاتحة الكتاب و ( أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ )مرّة ، أعطاه الله تعالى ثواب الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر وثواب سبعين نبيا [٣].
[١] عنه الوسائل ٨ : ١٠٣ ، مصباح الكفعمي : ٥٣٩.
[٢] ثواب الأعمال : ٨٧ ، أمالي الصدوق : ٣٠ ، عنهما البحار ٩٧ : ٧٠.
[٣] عنه الوسائل ٨ : ١٠٣ ، مصباح الكفعمي : ٥٣٩.