الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة - السيّد بن طاووس - الصفحة ٢٢٣ - فصل (٣٧) فيما نذكره من فضل صوم ستة أيام من رجب
ويبعثه يوم القيامة ووجهه كالقمر في ليلة البدر وكتب له عدد رمل عالج حسنات وادخل الجنّة بغير حساب ويقال : تمنّ على ربّك ما شئت [١].
فصل (٣٦)
فيما نذكره من عمل اللّيلة السادسة من رجب
وجدنا ذلك فيما وقفنا عليه عن النبي صلوات الله عليه قال :
ومن صلّى في اللّيلة السادسة من رجب ركعتين بالحمد مرة وآية الكرسي سبع مرّات ، ينادي مناد من السماء : يا عبد الله أنت وليّ الله حقّاً حقّاً ، ولك بكلّ حرف قرأت في هذه الصلاة شفاعة من المسلمين ، ولك سبعون ألف حسنة ، لكلّ حسنة عند الله أفضل من الجبال التي في الدنيا [٢].
فصل (٣٧)
فيما نذكره من فضل صوم ستّة أيام من رجب
روينا ذلك بإسنادنا إلى ابن بابويه في كتاب ثواب الأعمال وأماليه عن النبي ٦ قال :
ومن صام من رجب ستّة أيام خرج من قبره ولوجهه نور يتلألأ أشدّ بياضا من نور الشمس وأعطى سوى ذلك نوراً يستضيء به أهل الجمع يوم القيامة ، وبعثه الله من الآمنين يوم القيامة حتّى يمرّ على الصراط بغير حساب ، ويعافى من عقوق الوالدين وقطيعة الرحم [٣].
[١] ثواب الأعمال : ٧٩ ، أمالي الصدوق : ٤٣٠ ، فضائل الأشهر الثلاثة : ٢٦ ، عنهم البحار ٩٧ : ٢٧.
[٢] عنه الوسائل ٨ : ٩٢ ، مصباح الكفعمي : ٥٢٥.
[٣] ثواب الأعمال : ٧٩ ، أمالي الصدوق : ٤٣٠ ، فضائل الأشهر الثلاثة : ٢٧ ، عنهم البحار ٩٧ : ٢٧.