الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة - السيّد بن طاووس - الصفحة ٣٨ - فصل (٢) فيما نذكره من عمل أول ليلة المحرم
اللهُمَّ وَمَنْ أَرادَنِي بِسُوءٍ فِي يَوْمِي هذا أَوْ فِي شَهْرِي هذا أَوْ فِي سَنَتِي هذِهِ فَأَرِدْهُ بِهِ وَمَنْ كادَنِي فَكِدْهُ ، وَافْلُلْ [١] عَنِّي حَدَّ [٢] مَنْ نَصَبَ لِي حَدَّهُ ، وَأَطْفِ عَنِّي نارَ مَنْ أَضْرَمَ لِي وقُودها.
اللهُمَّ وَاكْفِنِي مَكْرَ الْمَكَرَةِ ، وَافْقَأْ عَنِّي أَعْيُنَ السَّحَرَةِ ، وَاعْصِمْنِي مِنْ ذلِكَ بِالسَّكِينَةِ ، وَأَلْبِسْنِي دِرْعَكَ الْحَصِينَةَ ، وَأَلْزِمْنِي كَلِمَةَ التَّقْوى الَّتِي أَلْزَمْتَها الْمُتَّقِينَ.
اللهُمَّ وَاجْعَلْ دُعائِي خالِصاً لَكَ ، وَاجْعَلْنِي أَبْتَغِي بِهِ ما عِنْدَكَ وَلا تَجْعَلْنِي أَبْتَغِي بِهِ أَحَداً سِواكَ ، اللهُمَّ يا رَبِّ جَنِّبْنِي الْعِلَلَ وَالْهُمُومَ وَالْغُمُومَ ، وَالْأَحْزانَ وَالْأَمْراضَ وَالْأَسْقامَ ، وَاصْرِفْ عَنِّي السُّوءَ وَالْفَحْشاءَ وَالْجُهْدَ ، وَالْبَلاءَ وَالتَّعَبَ وَالْعِناءَ إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ قَرِيبٌ مُجِيبٌ.
اللهُمَّ أَلِنْ لِي أَعْدائِي وَمُعامِلِيَّ وَمُطالِبِيَّ وَما غَلُظَ عَلَيَّ مِنْ أُمُورِي كُلِّها ، كَما أَلَنْتَ الْحَدِيدَ لِداوُدَ ٧ ، اللهُمَّ وَذَلِّلْهُمْ لِي كَما ذَلَّلْتَ الْأَنْعامَ لِوَلَدِ آدَمَ ٧ ، اللهُمَّ وَسَخِّرْهُمْ لِي كَما سَخَّرْتَ الطَّيْرَ لِسُلَيْمانَ ٧.
اللهُمَّ وَأَلْقِ عَلَيَّ مَحَبَّةً مِنْكَ كَما أَلْقَيْتَها عَلى مُوسى بْنِ عِمْرانَ ٧ ، وَزِدْ فِي جاهِي وَسَمْعِي وَبَصَرِي وَقُوَّتِي ، وَارْدُدْ نَعْمَتَكَ عَلَيَّ ، وَأَعْطِنِي سُؤْلِي وَمُنايَ وَحَسِّنْ لِي خَلْقِي ، وَاجْعَلْنِي مَهُوباً مَرْهُوباً مَخُوفاً ، وَأَلْقِ لِي فِي قُلُوبِ أَعْدائِي وَمُعامِلِيَّ وَمُطالِبَيَّ ، الرَّأْفَةَ وَالرَّحْمَةَ وَالْمَهابَةَ ، وَسَخِّرْهُمْ لِي بِقُدْرَتِكَ.
اللهُمَّ يا كافِيَ مُوسى ٧ فِرْعَوْنَ ، وَيا كافِيَ مُحَمَّدٍ ٦ الْأَحْزابَ ، وَيا كافِيَ إِبْراهِيمَ ٧ نارَ النَّمْرُودِ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ
[١] الفلّة : الثلمة في سيف.
[٢] الحدّ : الحاجز بين الشيئين ومنتهى الشيء ومن كل شيء حدّته.