الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة - السيّد بن طاووس - الصفحة ٣٢ - فصل (٢) فيما نذكره من عمل أول ليلة المحرم
أَنْتَ إِلهِي وَلِيُّ الْحامِدِينَ ، وَمَوْلَى الشّاكِرِينَ.
يا مَنْ مَزِيدُهُ بِغَيْرِ حِسابٍ ، وَيا مَنْ نِعَمُهُ لا تُجازى وَشُكْرُهُ لا يُسْتَقْصى [١] ، وَمُلْكُهُ لا يَبِيدُ ، وَأَيّامُهُ لا يُحْصى ، صِلْ أَيّامِي بِأَيّامِكَ مَغْفُوراً لِي مُحَرَّماً لَحْمِي وَدَمِي ، وَما وَهَبْتَ لِي مِنَ الْخَلْقِ وَالْحَياةِ وَالْحَوْلِ وَالْقُوَّةِ عَلَى النّارِ ، يا جارَ الْمُسْتَجِيرِينَ ، وَيا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، تَوَكَّلْتُ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ، الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ، إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ، لِنَفْسِي وَدِينِي وَسَمْعِي وَبَصَرِي وَجَسَدِي ، وَجَمِيعِ جَوارِحِي وَوالِدَيَّ وَأَهْلِي وَمالِي وَأَوْلادِي ، وَجَمِيعِ مَنْ يَعْنِينِي [٢] أَمْرُهُ وَسائِرِ ما مَلَكَتْ يَمِينِي عَلى جَمِيعِ مَنْ أَخافُهُ وَأَحْذَرُهُ ، بَرّاً وَبَحْراً مِنْ خَلْقِكَ أَجْمَعِينَ.
اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ وَأَعَزُّ وَأَجَلُّ وَأَمْنَعُ مِمّا أَخافُ وَأَحْذَرُ ، عَزَّ جارُ اللهِ ، وَجَلَّ ثَناءُ اللهِ ، وَلا إِلهَ إِلاّ اللهُ.
اللهُمَّ اجْعَلْنِي فِي جِوارِكَ الَّذِي لا يُرامُ ، وَفِي حِماكَ الَّذِي لا يُسْتَباحُ وَلا يُذَلُّ ، وَفِي ذِمَّتِكَ الَّتِي لا تُخْفَرُ [٣] ، وَفِي مَنْعَتِكَ الَّتِي لا تُسْتَذَلُّ وَلا تُسْتَضامُ ، وَجارُ اللهِ آمِنٌ مَحْفُوظٌ ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.
اللهُمَّ يا كافِيَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، وَلا يَكْفِي مِنْهُ شَيْءٌ ، يا مَنْ لَيْسَ مِثْلُ كِفايَتِهِ شَيْءٌ ، اكْفِنِي كُلَّ شَيْءٍ حَتّى لا يَضُرَّنِي مَعَكَ شَيْءٌ ، وَاصْرِفْ عَنِّي الْهَمَّ وَالْحُزْنَ ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ [٤] الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ ، يا اللهُ يا كَرِيمُ.
اللهُمَّ إِنِّي أَدْرَءُ بِكَ فِي نُحُورِ أَعْدائِي وَكُلِّ مَنْ يُرِيدُنِي بِسُوءٍ [٥] ، وَأَعُوذُ
[١] في البحار : لا يقضى.
[٢] يعنيني : يهمني.
[٣] الخفر : الإجارة والحفظ ، والمعنى : ذمتك حافظ كل شيء فلا تحفظ ذمتك شيء.
[٤] بك ( خ ل ).
[٥] يريد بي سوء ( خ ل ).