الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة - السيّد بن طاووس - الصفحة ٣٠٧ - فصل (٢٥) فيما نذكره من عمل الليلة الثامنة من شعبان
الأعمال بإسناده إلى النبي ٦ قال : ومن صام ستّة أيام من شعبان صرف عنه سبعون لونا من البلاء [١].
فصل (٢٣)
فيما نذكره من عمل الليلة السابعة من شعبان
وجدناه مرويا عن النبي ٦ قال : ومن صلّى في الليلة السابعة من شعبان ركعتين ، بفاتحة الكتاب مرة ومائة مرة ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ )، في الركعة الثانية الحمد مرة وآية الكرسي مائة مرة ، قال النبي ٦ : ما من مؤمن ولا مؤمنة صلّى هذه الصلاة إلاّ استجاب الله تعالى منه دعاءه وقضى حوائجه ، وكتب له كلّ يوم ثواب شهيد ولا يكون عليه خطيئة [٢].
فصل (٢٤)
فيما نذكره من فضل صوم سبعة أيام من شعبان
رويناه بإسنادنا إلى أبي جعفر ابن بابويه في كتاب أماليه وكتاب ثواب الأعمال بإسناده إلى النبي ٦ ، قال : ومن صام سبعة أيام من شعبان ، عصم من إبليس وجنوده دهره وعمره [٣]. [٤]
فصل (٢٥)
فيما نذكره من عمل الليلة الثامنة من شعبان
وجدناه مرويا عن النبي ٦ قال :
[١] ثواب الأعمال : ٨٧ ، أمالي الصدوق : ٢٩ ، عنهما البحار ٩٧ : ٦٩.
[٢] عنه الوسائل ٨ : ١٠١ ، مصباح الكفعمي : ٥٣٩.
[٣] وهمزه وغمزه ( خ ل ).
[٤] ثواب الأعمال : ٨٧ ، أمالي الصدوق : ٢٩ ، عنهما البحار ٩٧ : ٦٩.