الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة - السيّد بن طاووس - الصفحة ١٥٤ - فصل (١) فيما نذكره من دعاء عند غرة هذا الشهر
اللهُمَّ قَوِّنِي لِعِبادَتِكَ وَاسْتَعْمِلْنِي فِي طاعَتِكَ وَبَلِّغْنِي الَّذِي أَرْجُو مِنْ رَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الرَّيَّ يَوْمَ الظِّماءِ وَالنَّجاةَ يَوْمَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ ، وَالْفَوْزَ يَوْمَ الْحِسابِ ، وَالْأَمْنَ يَوْمَ الْخَوْفِ.
وَأَسْأَلُكَ النَّظَرَ إِلى وَجْهِكَ الْكَرِيمِ ، وَالْخُلُودَ فِي جَنَّتِكَ فِي دارِ الْمُقامَةِ مِنْ فَضْلِكَ وَالسُّجُودَ يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ ، وَالظِّلَّ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلاَّ ظِلُّكَ ، وَمُرافَقَةَ أَنْبِيائِكَ وَرُسُلِكَ وَأَوْلِيائِكَ.
اللهُمَّ اغْفِرْ لِي ما قَدَّمْتُ مِنْ ذُنُوبِي وَما أَخَّرْتُ وَما أَسْرَرْتُ وَما أَعْلَنْتُ ، وَما أَسْرَفْتُ عَلى نَفْسِي وَما أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي ، وَارْزُقْنِي التُّقى وَالْهُدى وَالْعِفافَ وَالْغِنى ، وَوَفِّقْنِي لِلْعَمَلِ بِما تُحِبُّ وَتَرْضَى.
اللهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي ، وَأَصْلِحْ لِي دُنْيايَ الَّتِي فِيها مَعاشِي ، وَأَصْلِحْ لِي آخِرَتِي الَّتِي إِلَيْها مُنْقَلَبِي ، وَاجْعَلِ الْحَياةَ زِيادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ ، وَاجْعَلِ الْمَوْتَ راحَةً لِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ.
اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يا رَبَّ الْأَرْبابِ وَيا سَيِّدَ السَّاداتِ ، وَيا مالِكَ الْمُلُوكِ ، أَنْ تَرْحَمَنِي وَتَسْتَجِيبَ لِي وَتُصْلِحَنِي فَإِنَّهُ لا يُصْلِحُ مَنْ صَلُحَ مِنْ عِبادِكَ إِلاّ أَنْتَ ، فَإِنَّكَ أَنْتَ رَبِّي وَثِقَتِي وَرَجائِي وَمَوْلايَ وَمَلْجَئِي ، وَلا راحِمَ لِي غَيْرُكَ ، وَلا مُغِيثَ لِي سِواكَ ، وَلا مالِكَ سِواكَ وَلا مُجِيبَ إِلاّ أَنْتَ ، أَنَا عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ أَمَتِكَ الْخاطِئُ الَّذِي وَسِعَتْهُ رَحْمَتُكَ ، وَأَنْتَ الْعالِمُ بِحالِي وَحاجَتِي وَكَثْرَةِ ذُنُوبِي ، وَالْمُطَّلِعُ عَلى أُمُورِي [١] كُلِّها ، فَأَسْأَلُكَ يا لا إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ أَنْ تَغْفِرَ لِي ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِي وَما تَأَخَّرَ.
اللهُمَّ لا تَدَعْ لِي ذَنْباً إِلاّ غَفَرْتَهُ ، وَلا هَمّاً إِلاّ فَرَّجْتَهُ ، وَلا حاجَةً هِيَ لَكَ رضى إِلاّ قَضَيْتَها ، وَلا عَيْباً إِلاّ أَصْلَحْتَهُ ، اللهُمَّ وَآتِنِي [٢] فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي
[١] عيوبي وأموري ( خ ل ).
[٢] آتنا ( خ ل ) ، قنا ( خ ل ).