المغرب في حلى المغرب - علي بن موسى بن محمّد بن عبد الملك بن سعيد الغرناطي الأندلسي - الصفحة ٣٤٧ - التاج
| دع الجفن [١] يفني الدمع [٢]ليلة ودّعوا | إذا انقلبوا بالقلب لا كان مدمع | |
| سروا كاغتداء الطير لا الصبر بعدهم | جميل ، ولا طول الندامة [٣] ينفع | |
| أضيق بحمل الفادحات [٤] من النّوى | وصدري من الأرض البسيطة أوسع | |
| وإن كنت خلّاع العذار فإنني | لبست من العلياء ما ليس يخلع | |
| إذا سلّت الألحاظ سفينا خشيته | وفي الحرب لا أخشى ولا أتوقّع |
وقوله [٥] : [الكامل]
| أترى الزمان يسرّنا بتلاقي | ويضمّ مشتاقا إلى مشتاق | |
| وتعضّ تفّاح الخدود [٦] شفاهنا | ونرى سنا الأحداق بالأحداق [٧] | |
| وتعود أنفسنا إلى أجسامها [٨] | من بعد ما [٩] شردت على الآفاق |
وقوله في شمعة [١٠] : [مجزوء الكامل]
| ربّ صفراء تردّت | برداء [١١] العاشقينا | |
| مثل فعل النار فيها | تفعل الآجال فينا |
٦١٦ ـ الوزير الكاتب أبو بكر بن سرّ راي [١٢] وزير ذي الرياستين وكاتبه
أنشد له الحجاريّ [١٣] : [المجتث]
| ما ضرّكم لو بعثتم | ولو بأدنى تحيّه |
[١] في الذخيرة : الدمع.
[٢] في الذخيرة : العين.
[٣] في الذخيرة : والملامة.
[٤] في القلائد : الحادثات.
[٥] الأبيات في الذخيرة (ج ١ / ق ٣ / ص ١١٨).
[٦] في الذخيرة والقلائد : النهود.
[٧] في الذخيرة : فلطالما شرّدن بالأحداق. وفي القلائد : وترى بنا الأحداق بالأحداق.
[٨] في الذخيرة : ويعيد أنفسنا إلى أجسادها.
[٩] في الذخيرة والقلائد : فلطالما.
[١٠] البيتان في الذخيرة (ج ١ / ق ٣ / ص ١٢٤) وفي القلائد (ص ٥٦).
[١١] في الذخيرة : بشحوب.
[١٢] انظر ترجمته في نفح الطيب (ج ٤ / ص ٣٦٤).
[١٣] الأبيات في نفح الطيب (ج ٤ / ص ٣٦٤).