المغرب في حلى المغرب - علي بن موسى بن محمّد بن عبد الملك بن سعيد الغرناطي الأندلسي - الصفحة ٢٨٣ - كتاب الحلة السندسية ، في حلى الرصافة البلنسية
| أخت الهواء فعالجي | بأخي الهوى حتى يفيق | |
| ولتعلمي إن ضفت يا | ورقاء ذا جفن أريق | |
| أن القرى عبراته | فتعلّمي لقط العقيق |
وقوله :
| وروض جلا صدأ العين به | نسيم تجارى على مشربه | |
| صنوبرة ركبت ساقها | عليه فخاضت حشا مذنبه | |
| فشبّهتها وأنابيبها | بها الماء قد جدّ في مسكبه | |
| بأرقم كعّك من شخصه | وأفرخه يتعلّقن به |
وقوله في غلام حائك [١] : [البسيط]
| قالوا وقد أكثروا في حبّه عذلي | لو لم تهم بمذال القدر مبتذل | |
| فقلت لو أن [٢] أمري في الصّبابة لي | لاخترت ذاك ولكن ليس ذلك لي | |
| علّقته حبيبيّ الثّغر عاطره | ألمي المقبّل أحوى ساحر المقل [٣] | |
| إذا تأمّلته أعطاك ملتفتا | ما شئت من لحظات الشادن الغزل | |
| غزيّل لم تزل في الغزل جائلة | بنانه جولان الفكر في الغزل | |
| جذلان يلعب [٤] بالمحراك أنمله | على السّدى لعب الأيام بالأمل | |
| ما إن يني تعب الأطراف مشتغلا | أفديه من تعب الأطراف مشتغل | |
| جذبا [٥] بكفّيه أو فحصا بأخمصه | تخبّط الظبي في أشراك محتبل |
وقوله في نجار :
| تعلّم نجارا فقلت لعلّه | تعلّمها من نجر مقلته القلبا | |
| شقاوة أعواد تصدّى لجهدها | فآونة قطعا وآونة ضربا | |
| غدت خشبا تجني ثمار جناية | بما استرقته من معاطفه قضبا |
وقوله في حمّام :
[١] الأبيات في ديوان الرصافي (ص ١٢١ ـ ١٢٢) ونفح الطيب (ج ٤ / ص ١٧٩). ببعض الاختلاف عمّا هنا.
[٢] في النفح : لو كان.
[٣] في النفح : الشطر في النفح : حلو اللّمى ساحر الأجفان والمقل.
[٤] في النفح : تلعب.
[٥] في النفح : ضمّا.