المغرب في حلى المغرب - علي بن موسى بن محمّد بن عبد الملك بن سعيد الغرناطي الأندلسي - الصفحة ٢٧٩ - كتاب الحلة السندسية ، في حلى الرصافة البلنسية
| لبسوا الوزارة معلمين بها | ومع الصّنائف يحسن البرد | |
| مستأنفين قديم مجدهم | يبني الحفيد كما بنى الجدّ | |
| حمدوا إلى جدّ وأعقبهم | حمد بأحمد ما له حدّ | |
| وكأنما فاق الأنام بهم | نسب إلى القمرين ممتدّ | |
| فيرى وليدهم المنام على | عبر المجرّة أنه مهد | |
| ويرى الحيا في مزنه فيرى | أنّ الرّضاع لريّه صدّ | |
| وكأنما ولدوا ليكتفلوا | حيث السّنا والسؤدد العدّ | |
| فعلت كرائمهم بهم وعلا | فوق السماء النّهد والجهد |
ومنها :
| ضمن النوال بأن تروح إلي | ه العيس معلمة كما تغدو | |
| ولقد أراني بالبلاد وآ | مال البلاد ببابه وفد | |
| وهباته تصف النّدى بيد | علياء أقدم وفدها المجد | |
| خففت بها في الطّرس بارقة | حدق المنى من دونها رمد | |
| محمولة حمل الحسام وإن | خفي النّجاد هناك والغمد | |
| يسطو بها فأقول يا عجبا | ماذا يري علياءه الجدّ | |
| حتى اليراعة بين أنمله | يا قوم مما تطبع الهند |
وقوله منها :
| والأمر أشهر في فضائله | ما إن يلبّسها لك البعد | |
| هيهات يذهب عنك موضعه | هطل الغمام وجلجل الرّعد | |
| أعربت عن مكنون سؤدده | ما تعجم الورقاء إذ تشدو | |
| سورا من الأمداح محكمة | من آيهنّ الشكر والحمد | |
| ولعل ما يخفى وراء فمي | من وده أضعاف ما يبدو |
وقوله : [الطويل]
| سقى العهد من نجد معاهده بما | يغار عليها الدمع أن تشرب القطرا |
ومنها : [الطويل]
| فيا عينة الجرعاء ما حال بيننا | سوى الدهر شيء فارجعي نشتكي الدّهرا | |
| تقضّت حياة العيشءلا حشاشة | إذا سألت لقياك علّلتها ذكرا |