المغرب في حلى المغرب - علي بن موسى بن محمّد بن عبد الملك بن سعيد الغرناطي الأندلسي - الصفحة ١١٨ - السلك
وكان يهوى رومية يكنى عنها بنويرة : وله فيها شعر كثير منه [١] : [الكامل]
| وارت [٢] جفوني من نويره كاسمها | نارا تضلّ وكلّ نار ترشد | |
| والماء أنت وما يصحّ لقابض | والنار أنت وفي الحشا تتوقّد |
ومن الشعراء
٤٥٠ ـ ناهض بن إدريس [٣]
أخبرني والدي : أنه اجتمع به ، وكان من مدّاح ناصر بني عبد المؤمن ، قال : وأنشدني لنفسه من قصيدة في ابن جامع وزير مراكش : [الكامل]
| أدنو إليك وأنت منّي تبعد | وتنام والجفن القريح مسهّد | |
| وتطيل عمر الوجد لا من علّة | والدار دانية ، ودهرك مسعد | |
| هلّا اختلست من الليالي فرصة | فالحمد يبقى ، والليالي تنفذ | |
| وتقول لي مهما أتيت إلى غد | يا ربّ كم يأتي بإخلاف غد |
ومن الشواعر
٤٥١ ـ حمده بنت زياد المؤدب [٤]
قال والدي هي شاعرة جميع الأندلس ، وكان عمّي أحمد يقول هي خنساء المغرب وذكرها الملاحي في تاريخ غرناطة. وأنشد لها قولها ، وقد خرجت إلى وادي مدينة وادي آش مع جوار ، فسبحت معهنّ وكان لها منهن هوى [٥] : [الوافر]
| أباح الدمع أسراري بوادي | له في الحسن آثار بوادي [٦] |
[١] البيتان في الذخيرة (ج ٢ / ق ١ / ص ٧٠٤).
[٢] في الذخيرة : ورأت.
[٣] انظر ترجمته في نفح الطيب (ج ٢ / ص ١٥).
[٤] ترجمته حمدة في المقتضب من كتاب تحفة القادم (ص ٢١٤ ـ ٢١٥) والمطرب (ص ١١) ونفح الطيب (ج ٦ / ص ٦٢).
[٥] الأبيات في المقتضب (ص ٢١٥) والمطرب (ص ١١) ونفح الطيب (ج ٦ / ص ٦٢).
[٦] في المقتضب : «أباح الدهر ... به للحسن ...». وفي المطرب : «به للحسن» وفي نفح الطيب : «له للحسن».