المغرب في حلى المغرب - علي بن موسى بن محمّد بن عبد الملك بن سعيد الغرناطي الأندلسي - الصفحة ٩٣ - التاج
ذكره الحجاريّ وأثنى عليه وقال في وصفه : ناهيك من سيد لم يقتنع إلا بالغاية ، ولا وقف إلّا عند النهاية ، وأنشد له قوله ، وقد طرب في سماع فشقّ ثيابه [١] : [الخفيف]
| لا تلمني بأن طربت لشدو [٢] | يبعث الأنس فالكريم طروب | |
| ليس شقّ الجيوب حقّا علينا | إنما الحقّ أن تشقّ القلوب |
القضاة
٤٣٢ ـ أبو محمد عبد الحق بن عطية قاضي غرناطة [٣]
مذكور في القلائد والمسهب وهو صاحب التفسير الكبير في القرآن ، وقد ولي أبوه أيضا قضاء غرناطة ، ومن أحسن شعره قوله : [الوافر]
| وكنت أظنّ أنّ جبال رضوى | تزول وأنّ ودّك لا يزول | |
| ولكنّ الزمان له انقلاب | وأحوال ابن آدم تستحيل | |
| فإن يك بيننا وصل جميل | وإلّا فليكن هجر جميل |
العلماء
٤٣٣ ـ أبو عمرو حمزة بن علي الغرناطي المؤرخ
ذكر والدي : أن له كتابا في تاريخ الفتنة التي انقرضت بها دولة الملثّمين. ومن شعره قوله :
| يا واحدا في العالي ما له تالي | حسّن بفضلك يا مولاي أحوالي | |
| فقد ظميت إلى ورد وليس سوى | نداك يروي غليلا شفّ أوصالي | |
| فلست أبرح طول الدهر مجتهدا | أثنى عليك بما تستطيع أقوالي |
٤٣٤ ـ أبو بكر يحيى بن الصيرفيّ المؤرخ الغرناطيّ [٤]
أخبرني والدي أن له تاريخا ، وموشحاته مشهورة ، ومن شعره قوله :
[١] البيتان في قلائد العقيان (ص ١٦٩) وفي نفح الطيب (ج ٤ / ص ٢٠٤).
[٢] في القلائد والنفح : لشجو.
[٣] انظر ترجمته في الصلة (ص ٣٨٠) والخريدة (ج ٢ / ص ١٦٦) والقلائد (ص ٢٠٨). توفي سنة ٥٤١ ه.
[٤] انظر ترجمته في نفح الطيب (ج ٤ / ص ١٥٩) والتكملة (ص ٧٢٣) توفي سنة ٥٥٧ ه.