المغرب في حلى المغرب - علي بن موسى بن محمّد بن عبد الملك بن سعيد الغرناطي الأندلسي - الصفحة ٩٢ - التاج
ذكره صاحب الذخيرة ، وأنشد له قوله : [السريع]
| صبّ على قلبي هوّى لاعج | ودبّ في جسمي ضنّى دارج | |
| في شادن أحور مستأنس | لسان تذكاري به لاهج | |
| ما قدر نعمان إذا ما مشى | وما عسى تبلغه عالج |
٤٢٩ ـ أبو الحسن علي بن الإمام [١]
كانت تميم بن يوسف بن تاشفين ملك غرناطة. وتغرّب بعد هروبه من غرناطة وسافر إلى مصر.
ومن شعره قوله : [الكامل]
| يا ليت شعري والأماني كلّها | زور يغرّك أو سراب يلمع | |
| هل تربعنّ ركائبي في بلدة | أم هكذا خلقت تخبّ وتوضع | |
| في كلّ يوم منزل وأحبّة | كالظلّ يلبس للمقيل ويخلع |
الكتّاب
٤٣٠ ـ أبو بكر محمد بن الجراويّ
من أعيان كتّاب غرناطة في مدة الملثّمين ، ومن شعره قوله في رثاء : [الطويل]
| حنانيك قد أبكيت حتى الغمائما | وشقّقت عن أزهارهنّ الكمائما | |
| وأدميت خدّا للبروق بلطمها | وخلّفت من نوح الرّعود مآتما | |
| ولم يبق قلب لا يقلّبه الأسى | وأشجيت في أغصانهنّ الحمائما |
العمال
٤٣١ ـ أبو محمد عبد الرحمن بن مالك [٢]
صاحب مختص أمير المسلمين يوسف بن تاشفين في غرناطة وغيرها من بلاد أندلس.
[١] ذكره المقري في نفح الطيب (ج ٥ / ص ١٦٢) وابن دحية في المغرب (ص ٨٩).
[٢] انظر ترجمته في نفح الطيب (ج ٤ / ص ٢٠٣) وفي قلائد العقيان (ص ١٦٩).