المغرب في حلى المغرب - علي بن موسى بن محمّد بن عبد الملك بن سعيد الغرناطي الأندلسي - الصفحة ٥٦ - السلك
| قامت لنا في المقام أوجههم | وراحهم بالنجوم والشّفق | |
| واطّلع البدر من ذرا غصن | تهفو عليه القلوب كالورق | |
| من عبد شمس بدا سناه وهل | ذا البدر إلا لذلك الأفق | |
| مدّ بحمراء من مدامته | بيضاء كفّ مسكيّة العبق | |
| يشرب في الراح [١] حين يشربها | ما غادرت مقلتاه من رمقي |
٣٨٤ ـ أخوه الوزير الكاتب أبو مروان عبد الملك [٢]
أثنى عليه صاحب السّمط ، وله الرسالة المشهورة عن أمير المسلمين عليّ ابن يوسف إلى جماعة الملثّمين الذين انهزموا عن النصارى. منها :
أما بعد يا فرقة خبثت سرائرها ، وانتكثت مرائرها ، وطائفة انتفخ سحرها ، وغاض على حين مدّها بحرها ، فقد آن للنّعم أن تفارقكم ، وللأقدام أن تطأ مفارقكم.
الشعراء
٣٨٥ ـ حكم بن الخلوف المشهور بالعجل
من المسهب : من شعراء شقورة في المائة الخامسة كان مختصّا بخدمة صاحبها عتاد الدولة بن سهل مدّاحا له إلى أن حصل الوزير ابن عمّار في أسره ، فأكثر العجل من زيارته ، واستراح معه في شأن عتاد الدولة ، فأمر بطلبه ، ففرّ عنه وقال في شأن بيع عتاد الدولة ابن عمار من ابن عباد : [السريع]
| بعت ابن عمّار بمال وهل | مثل ابن عمّار بمال يباع | |
| عمري لقد تابعت فيه الذي | قد جاءه من قبل أهل الطّماع | |
| فوطّن النفس على سنّة | ينبو ـ إذا تذكر ـ عنها السّماع |
[١] في الذخيرة : بالراح.
[٢] انظر ترجمته في التكملة (ص ٦٠٩) وبغية الملتمس (ص ٣٦٩) وخريدة القصر (ج ٢ / ص ٢٠٤) والوافي (ج ١ / ص ٢٣) وفي المعجب (ص ١٢٤). توفي سنة ٥٣٩ ه.