المغرب في حلى المغرب - علي بن موسى بن محمّد بن عبد الملك بن سعيد الغرناطي الأندلسي - الصفحة ٣٧٢ - كتاب الغصون المائدة ، في حلى مدينة لاردة
| سدكت بنا الأرزاء غير مغبّة | وألحّت النكبات غير غوافل | |
| وهي الليالي ليس يخفى نقضها [١] | فلذاك تطلب كلّ حرّ كامل |
وقوله من أخرى [٢] : [الوافر]
| فلا يغررك [٣] بهجة مستجدّ [٤] | إذا ما الجمر عاد إلى الرّماد | |
| أبا الحجّاج لو لم يؤت بدع | لحجّ الناس قبرك في احتشاد | |
| وزارك من بني الآمال حفل | يصمّ [٥] الأرض من هيد وهاد | |
| فقد بارت بضائعهم عليهم | وحلّوا [٦] السّوق مفرطة الكساد |
وقوله [٧] : [الكامل]
| رزء بكت منه العلا ومصاب | شقّت عليه جيوبها الأحباب [٨] | |
| وطفقت ألتمس العزاء فخانني | نفس يذوب [٩] ومدمع[١٠]ينساب | |
| وتلجلج الناعي به فسألته | عود الحديث لعله يرتاب |
[١] في الذخيرة : نقصها.
[٢] الأبيات في الذخيرة (ج ٢ / ق ٣ / ص ٨٤١).
[٣] في الذخيرة : تغررك.
[٤] في الذخيرة : مستحيل.
[٥] في الذخيرة : يضمّ.
[٦] في الذخيرة : وخلّوا.
[٧] الأبيات في الذخيرة (ج ٢ / ق ٣ / ص ٨٤٤).
[٨] في الذخيرة : الأحساب.
[٩] في الذخيرة : تذوب.
[١٠] في الذخيرة : وأدمع تنساب.