المغرب في حلى المغرب - علي بن موسى بن محمّد بن عبد الملك بن سعيد الغرناطي الأندلسي - الصفحة ٣٦٣ - كتاب نقش التّكة ، في حلى قرية أشكركة
| يا غصنا هزّه نداه | يمنعه الحلم أن يميدا | |
| لم يثن منك الشباب عطفا | ولا استمال الفخار جيدا | |
| إن تلقه فالأنام طرّا | وإن غدا بينهم [١] وحيدا | |
| يهزّ منه [٢] القريض عطفا | والمدح يثني إليه [٣] جيدا |
وقوله من قصيدة يخاطب بها الرفيع بن المعتصم بن صمادح [٤] : [الطويل]
| ألا مبلغ عني الرفيع تحيّة | كما نبّه الروض النسيم المخلّق | |
| عدمت رسولا بالتحيّة نحوه | فسار بها عني الهوى والتّشوق | |
| ونازعني ذكراه شوق مبرّح | كما علّل الشّرب الرحيق المعتّق | |
| فيا ليت شعري هل يعرّج خاطر | عليّ وهل يجري بذكري منطق |
وقوله من قصيدة فيه [٥] : [الطويل]
| إليك رفيع الملك تهدى المحامد | وباسمك تسمو [٦] في الزمان المشاهد | |
| ملكت [٧] سبيلا في المكارم أوّلا | لك الفضل هاد تقتفيه ورائد [٨] |
وقوله : [الوافر]
| أضاحية وقد ضفت الظّلال | وصادرة وقد نقع الزّلال | |
| أفيقي إنه أندى جناب | وأكرم من تشدّ له الرحال | |
| فما برق سريت له جهام | ولا بحر سموت إليه آل |
[١] في الذخيرة : واحدا فريدا.
[٢] في الذخيرة : منك.
[٣] في الذخيرة : إليك.
[٤] الأبيات في الذخيرة (ج ٢ / ق ٣ / ص ٩١٠) دون تغيير عمّا هنا.
[٥] البيتان في الذخيرة (ج ٢ / ق ٣ / ص ٩١٠).
[٦] في الذخيرة : تبهى.
[٧] في الذخيرة : سلكت.
[٨] في الذخيرة : وراشد.