المغرب في حلى المغرب - علي بن موسى بن محمّد بن عبد الملك بن سعيد الغرناطي الأندلسي - الصفحة ٣٤٢ - كتاب الفصوص المنقوشة ، في حلى مملكة طرطوشة
| والله ما للأمير معنى | فكيف من وزّر الأمير |
وأنشد له الحجاريّ : [الكامل]
| مال السحر إلا من جفونك يتّقى | يا غصن بان قد تثنّى في نقا | |
| كم رمت أن أرقى إليك وأنت في | أفق الجمال هلال تمّ أشرقا |
٦١٣ ـ الفقيه أبو بكر محمد بن الوليد الفهريّ الطرطوشيّ [١]
صحب أبا الوليد الباجيّ بسرقسطة ، وسكن الشام ومصر ، وكان إماما عالما زاهدا ، كثيرا ما ينشد [٢] : [الرمل]
| إن لله عبادا فطنا | طلّقوا الدّنيا وخافوا الفتنا | |
| فكرّوا فيها ، فلما علموا | أنها ليست لحيّ وطنا | |
| جعلوها لجّة واتخذوا | صالح الأعمال فيها سفنا |
وتوفّي بالإسكندرية سنة عشرين وخمسمائة ، والأبيات منسوبة له.
[١] ترجمته في الصلة (ص ٨٣٨) ووفيات الأعيان (ج ٤ / ص ٢٦٢) وبغية الملتمس (ص ١٣٥) ونفح الطيب (ج ٢ / ص ٢٤٦). توفي بالإسكندرية سنة ٥٢٠ ه.
[٢] الأبيات في الصلة (ص ٨٣٩) ووفيات الأعيان (ج ٤ / ص ٢٦٢) ونفح الطيب (ج ٢ / ص ٣٠١) دون تغيير عمّا هنا.