المغرب في حلى المغرب - علي بن موسى بن محمّد بن عبد الملك بن سعيد الغرناطي الأندلسي - الصفحة ٣١٩ - كتاب النغمة المطربة ، في حلى حصن يانبة
| إن لم تكن بكم حالي مبدّلة | فما انتفاعي بعلم الحال والبدل |
وقوله من قصيدة [١] : [الطويل]
| أطع أمر من تهواه من عزّ قد بزّا | كفى بالهوى ذلا بو الحسن مغترّا |
ومنها : [الطويل]
| ولما لحاني الدهر لحو العصا ولم | أجد من بنيه غير من زادني وخزا | |
| جعلتك لي حصنا ونبّهت مقولا | جرازا [٢] جذاذا لا كهاما ولا كزّا | |
| ولم تقتصد منك القصيدة نائلا | كثير لها أن تستجاز ولا تجزى | |
| ليمتع بك الله الأمانيّ والمنى | ولا تفجع الآداب فيك ولا ترزا |
وقوله : [الخفيف]
| عدم ذا الورى وأنتم وجود | وهراء وأنتم المعقول | |
| وإذا كشّف الحقائق فكر | شهدت لي بما أقول العقول |
وقوله يخاطب الحصريّ [٣] : [المتقارب]
| أيا صادقا هواه | إذا المدّعون مانوا | |
| فلم يحو ما حواه | زمان ولا مكان | |
| ولم يفر ما فراه | حسام ولا سنان | |
| إذا سلّ مرهفات | من المنطق البيان | |
| تبيّنت أنّ أمضي | من الصارم اللسان |
[١] الأبيات في الذخيرة (ج ١ / ق ٣ / ص ٣٢٨ ، ٣٢٩).
[٢] في الذخيرة : جرازا حدادا.
[٣] الأبيات في الذخيرة (ج ١ / ق ٣ / ص ٣٣٠ ، ٣٣١) دون تغيير عما هنا.