المغرب في حلى المغرب - علي بن موسى بن محمّد بن عبد الملك بن سعيد الغرناطي الأندلسي - الصفحة ٢٥١ - السلك
| سمين جسمه والعرض مضنى | يكثّر نفسه وهو القليل | |
| ينال صديقه وينال منه | وإن يحتج إليه فلا ينيل |
وقوله : [الوافر]
| ألا لله بستان غدونا | عليه وزهره ملقى الإزار | |
| وللبسباس أعلام أرتنا | قريب الهلب أذناب المهار |
والبسباس في المغرب هو / الرازيانج.
٥٥٦ م ـ أبو عمرو بن سيدهم كاتب أبي عنوان بن أبي حفص ملك المرية
له الأبيات التي يغنّى بها : [البسيط]
| يا دار فيك حبيب لا أسمّيه | شحّا عليه وخوفا من تجنّيه | |
| البدر طلعته والغصن قامته | والشمس أحسبها كانت تربّيه | |
| طوبى لربّته ما كان أسعدها | ووالديه وما أشقى محبّيه | |
| قال العواذل إذ أبصرن طلعته | من ذا الذي جلّ عن وصف وتشبيه | |
| فقلت والوجد يطويني وينشرني | هذا الغزال الذي لمتنّني فيه |
٥٥٧ ـ أبو عبد الله محمد بن الأبّار [١]
كاتب زيّان بن مرذنيش ملك بلنسية ، وقد كتب عن سلطان أفريقية. اجتمعت به ، ورأيته فاضلا في النظم والنثر والتاريخ وملح الآداب ، وممّا أنشدني من شعره قوله : [٢] : [مجزوء الوافر]
| حديقة ياسمين لا | تهيم بغيرها الحدق | |
| إذا جفن الغمام بكى | تبسّم ثغرها اليقق | |
| كأطراف [٣] الأهلّة سا | ل في أثنائها الشّفق |
وقوله :
[١] ترجمته في فوات الوفيات (ج ٣ / ص ٤٠٤) والذيل والتكملة (ج ٦ / ص ٢٥٣) واختصار القدح (ص ١٩١) وأزهار الرياض (ج ٣ / ص ٢٠٤) وشذرات الذهب (ج ٥ / ص ٢٧٥). ونفح الطيب (ج ٣ / ص ٣٣٥).
[٢] الأبيات في نفح الطيب (ج ٣ / ص ٣٣٥) واختصار القدح المعلى (ص ١٩١).
[٣] في النفح : فأطرف.