المغرب في حلى المغرب - علي بن موسى بن محمّد بن عبد الملك بن سعيد الغرناطي الأندلسي - الصفحة ٢٣٥ - الأهداب
عبد المؤمن ، ثم ابنه المستنصر ، ومن شعره قوله : [الوافر]
| مددت لراحة بذراك راحي | وحثّ الشوق نحوكم جناحي | |
| فجئت لكي أفسّر ما ألاقي | ولا يشفي الغليل سوى القراح |
وقوله : [الوافر]
| دعوتك للغياث فكن مجيبي | وسكّن ما بقلبي من لهيب | |
| فإني ما شكوت لغير أهل | وهل يشكى الضّنى لسوى طبيب |
الأهداب
موشحة لابن الفضل
| ألا هل إلى ما تقضّى سبيل | فيشفى العليل وتوسى الكلوم |
رعى الله أهل اللّوى واللّوى
ولا راع بالبين أهل الهوى
فو الله ما الموت إلا النّوى
عرفت النّوى بتوالي الجوى
| ومما تخلّلل جسمي النّحيل | لقد كدت أنكر حشر الجسوم | |
فواحسرتا لزمان مضى
عشيّة بان الهوى وانقضى
وأفردت بالرغم لا بالرّضا
وبتّ على جمرات الغضا
| أعانق بالفكر تلك الطّلول | وألثم بالوهم تلك الرسوم | |
حبيبة النّفس أمّ العلى
سقاك الهوى كأسه سلسلا
وخصّ به عهدنا الأوّلا
فياما ألذّ وما أجملا
| إذ الوصل ظلّ علينا ظليل | تقينا القطيعة وهي السّموم | |
لأصميت يوم النّوى مقتلي