المغرب في حلى المغرب - علي بن موسى بن محمّد بن عبد الملك بن سعيد الغرناطي الأندلسي - الصفحة ٢٣٠ - الأهداب
| أما ترى وجه [١] الدّجى ضاحكا[٢] | يبسم [٣] من نور بلا ضحك؟ | |
| كأنما ينثر من نوره | في الأرض كافورا على مسك |
وقوله [٤] : [المجتث]
| إذا أردت صباحا | فانظر إلى وجه ساقيك | |
| فقد أطلت سؤالا | يا قوم هل غرّد الدّيك | |
| ماذا تريد بصبح | وأين [٥] ترقى أمانيك | |
| وللنجوم مدار | عليك والبدر يسقيك |
وقوله [٦] : [الكامل]
| والله ما أملي [٧] من الدّنيا | إلا المدام ووجه من أهوى | |
| فإذا نظرت إلى صفائهما | لم نبق [٨] لي أمل ولا دعوى |
وقوله [٩] : [مخلع البسيط]
| من لي بداني المحل ناء | تراه عيني ولا أناله | |
| لا وصل لي منه غير أنّي | أقول للناس كيف حاله |
الأهداب
٥٤٤ ـ أبو عبد الله بن محمد بن ناجية اللّورقيّ
من أئمة الزجّالين ، كان رقّاما بالمريّة ، وقال في ذكره الدباغ في كتاب الأزجال : شيخ الزمان ، وخليفة الإمام ، ابن قزمان ، وأنشد له قوله من زجل :
[١] في الذخيرة : بدر.
[٢] في الذخيرة : مشرقا.
[٣] في الذخيرة : يضحك.
[٤] الأبيات في الذخيرة (ج ٢ / ق ١ / ص ٧٩٠).
[٥] في الذخيرة : أو أين.
[٦] البيتان في الذخيرة (ج ٢ / ق ١ / ص ٧٨٩).
[٧] في الذخيرة : ما أربي.
[٨] في الذخيرة : لم يبق.
[٩] البيتان في الذخيرة (ج ٢ / ق ١ / ص ٧٨٩) دون تغيير عمّا هنا.