المغرب في حلى المغرب - علي بن موسى بن محمّد بن عبد الملك بن سعيد الغرناطي الأندلسي - الصفحة ٢١١ - السلك
فراجعه أبو أمية [١] : [الكامل]
| الفخر يأبى والسيادة تحجر | أن يستبيح حمى الوقار مزوّر | |
| وعليك أن ترضي بسمع ملامة | عين السّناء وعهده لا يخفر [٢] | |
| ولديّ إن نفث الصديق لراحة | صبر الوفاء [٣] وشيمة لا تغدر |
٥٣٠ ـ ابنه أبو محمد عبد الحق قاضي لورقة
أثنى عليه الحجاريّ وذكر أنه ارتجل بمحضره في غلام راع لغنم : [السريع]
| وا بأبي أغيد في قفرة | كأنّه ظبي غدا شاردا | |
| أقسمت لولا أعين حولنا | لكنت في القفر له صائدا |
العلماء
٥٣١ ـ أبو الحسن عليّ بن إسماعيل بن سيده الأعمى اللغويّ [٤]
من المسهب : لا يعلم بالأندلس أشدّ اعتناء من هذا الرجل باللغة ، ولا أعظم تواليف ، تفخر مرسية به أعظم فخر ، طرّزت به برد الدهر ، وهو عندي فوق أن يوصف بحافظ أو عالم ، وأكثر شهرته في علم اللغة ومن شعره قوله : [الكامل]
| لا تضجرنّ فما سواك مؤمّل | ولديك يحسن للكرام تذلّل | |
| وإذا السحاب أتت بواصل درّها | فمن الذي في الرّيّ عنها يسأل | |
| أنت الذي عوّدتنا طلب المنى | لا زلت تعلم في العلا ما يجهل |
وذكر الحميديّ : أنه كان في خدمة الموفّق مجاهد العامريّ ملك دانية.
٥٣٢ ـ أبو إسحاق إبراهيم بن عامر النحويّ [٥]
[١] الأبيات في قلائد العقيان.
[٢] في قلائد العقيان : يختر.
[٣] في القلائد : الوفي.
[٤] انظر ترجمته في المطمح (ص ٦٠) وبغية الملتمس (ص ٤٠٥) وجذوة المقتبس (ص ٢٩٣) والصلة (ص ٤١٠) وبغية الوعاة (ص ٣٢٧).
[٥] انظره في بغية الوعاة (ص ١٨١).