المغرب في حلى المغرب - علي بن موسى بن محمّد بن عبد الملك بن سعيد الغرناطي الأندلسي - الصفحة ٢٠٩ - السلك
٥٢٤ ـ أبو علي بن حسّان كاتب ابن مرذنيش
ومن شعره قوله : [الطويل]
| أيا بوم دلّوني فقد حرت في أمري | وتهت بليل لا يؤول إلى فجر | |
| أرى خدمة السّلطان كدّا ملازما | وحربا لحسّاد يجيش بها صدري | |
| وفي تركها فقر وطول مذلّة | أبى الله أن يصفو جناب من الدّهر |
٥٢٥ ـ أبو محمد عبد الله بن حامد [١] كاتب العادل من بني عبد المؤمن
وصل معه إلى إشبيلية لما فتحها ، فقال قصيدة منها : [الرمل]
| هذه حمص فقد تمّ الأمل | سارت الشّمس فحلّت بالحمل | |
| كنت كالسّيف ثوى في خلل | ثم لما همّ لم يبق خلل |
العمال
٥٢٦ ـ أبو رجال بن غلبون [٢]
ولي أعمال مرسية في مدة يوسف بن عبد المؤمن ، وأنشد له صاحب زاد المسافر من قصيدة : [البسيط]
| بشرى بها تتهادى الضمّر القود | وخيرها بنواصي الخيل معقود | |
| وأيّة سلكت من سهل أو جبل | طلع نضيد بها أو جنّة رود |
ذوو البيوت
٥٢٧ ـ أبو العلاء بن صهيب [٣]
من القلائد : نبيل المشارع ، جميل المنازع ، كريم العهد ، ذو خلائق كالشّهد ، مع فخر متأصّل ، وفهم إلى كل غامض متوصّل. وذكر الفساد الذي وقع بينه وبين أبي أمية قاضي مرسية ، وأهاجيه فيه ، وأثر له قوله [٤] : [الطويل]
[١] انظر ترجمته في التكملة (ص ٥١٣) وزاد المسافر (ص ٤٠).
[٢] انظر زاد المسافر (ص ٣٠)
[٣] انظر ترجمته في المسالك (ج ١١ / ص ٣٩٤) والخريدة (ج ٢ / ص ١٨٣) وقلائد العقيان (ص ٢٨٣).
[٤] الأبيات في قلائد العقيان (ص ٢٨٣).