المغرب في حلى المغرب - علي بن موسى بن محمّد بن عبد الملك بن سعيد الغرناطي الأندلسي - الصفحة ٢٠ - الحلّة
فأمر له بمائة سوط لكل بيت ، وسجنه.
٣٣٩ ـ الطبيب أبو إسحاق إبراهيم بن الفخار اليهودي [١]
ساد في طليطلة ، وصار رسولا من ملكها النصراني أذفونش إلى أئمة بني عبد المؤمن بحضرة مرّاكش ، وكان والدي يصفه بالتفنن في الشعر ومعرفة العلوم القديمة والمنطق وقد أبصرته في إشبيلية وله جاه عريض وأنشدني لنفسه قوله في أذفونش [٢] : [المديد]
| حضرة الأذفونش لا برحت | غضة أيامها عرس | |
| فاخلع النّعلين تكرمة | في ثراها إنّها قدس |
ومن كتاب مصابيح الظلام ، في حلى الناظمين لدر الكلام
٣٤٠ ـ غربيب بن عبد الله الطليطلي [٣]
من الجذوة : شاعر قديم مشهور الطريقة في الفضل والخير ، ومما يتداول الناس من شعره [٤] : [الوافر]
| يهدّدني بمخلوق ضعيف | يهاب من المنيّة ما أهاب | |
| وليس إليه محيا ذي حياة | وليس إليه مهلك من يصاب | |
| له أجل ولي أجل وكلّ | سيبلغ حيث يبلغه الكتاب | |
| ما يدري [٥] لعلّ الموت منه | قريب أيّنا قبل المصاب | |
| لعمرك ما يردّ الموت حصن | إذا انتاب الملوك ولا حجاب | |
| لعمرك إنّ محياي وموتي | إلى ملك تذلّ له الصّعاب |
الحلة
٣٤١ ـ عيسى بن دينار الغافقي الطليطلي [٦]
[١] انظر ترجمته في نفح الطيب (ج ٥ / ص ٧٤).
[٢] البيتان في نفح الطيب (ج ٥ / ص ٧٤).
[٣] ترجمته في بغية الملتمس (ص ٤٤٢) وجذوة المقتبس (ص ٣٢٦) ونفح الطيب (ج ٦ / ص ١٠٢).
[٤] الأبيات في نفح الطيب (ج ٦ / ص ١٠٢) وجذوة المقتبس (ص ٣٢٦) وبغية الملتمس (ص ٤٤٢).
[٥] في الجذوة : وما ندري.
[٦] انظر ترجمته في الوافي للصفدي (ج ٥ / ص ٦١٥) وتاريخ علماء الأندلس لابن الفرضي (ج ١ / ص ٢٧١) ـ ـ وجذوة المقتبس (ص ٢٧٩) وبغية الملتمس (ص ٣٨٩)