المغرب في حلى المغرب - علي بن موسى بن محمّد بن عبد الملك بن سعيد الغرناطي الأندلسي - الصفحة ١٦٥ - التاج
| ومطابقا يأتي وجو | ه الجدّ من طرق المزاح | |
| أسرفت في برّ الضيا [١] | ف فجد قليلا بالسّراح |
فراجعه المعتصم [٢] :
| يا فاضلا في شكره | أصل المساء مع الصباح | |
| هلا رفقت بمهجتي | عند التكلّم في السّراح [٣] | |
| إن السّماح ببعدكم [٤] | والله ليس من السماح |
فصل
وتوالت على المرية ولاة الملثّمين إلى أن أخذها يوسف بن مخلوف من أصحاب عبد المؤمن ، فاستصعب أهل المرية سيرته ، فثاروا عليه ، وقام بأمرهم أحد أعيانهم :
٤٨٢ ـ أبو يحيى بن الرميمي [٥]
ومنه أخذها النصارى ، ثم استنقذها منهم عثمان بن عبد المؤمن ، وتوالى بها ولاة بني عبد المؤمن إلى أن ثار بها :
٤٨٣ ـ محمد بن عبد الله بن أبي يحيى بن الرميميّ [٦]
وخطب لابن هود وصار وزيره ، ثم غدر بابن هود فقتله في بلده ، واستبدّ بالمريّة ثم خرج منها إلى تونس ، وهي الآن لابن الأحمر صاحب غرناطة.
[١] في الحلة : الضيوف.
[٢] الأبيات في الذخيرة (ج ١ / ق ٢ / ص ٤٠٢) والقلائد (ص ٥١) والحلة السيراء (ج ٢ / ص ٨٥).
[٣] في الذخيرة : بالسّراج.
[٤] في الذخيرة : بمثلكم.
[٥] انظر ترجمته في نفح الطيب (ج ٥ / ص ٧٩) والمعجب (ص ١٥٠).
[٦] انظر ترجمته في المعجب (ص ١٥٠) وأعمال الأعلام (ص ٣٣٠).