حاشية فرائد الأصول - اليزدي النجفي، الشيخ محمّد إبراهيم - الصفحة ٣٢٩ - نقل كلام السيد الصدر في المقام
قوله : وأما الأخبار فقد سبق أنّ أصحاب الأئمة (:) كانوا عاملين بأخبار واحد [١].
(١) قد أشار في آخر كلامه الذي لم ينقله المصنف إلى المعارضة بأنّ أصحاب الأئمة : كانوا عاملين بظواهر الكتاب أيضا كالأخبار ، ثم أجاب بأنّه لم يثبت ذلك منهم من غير ورود التفسير عن الأئمة : وإلّا كان وجها وجيها في حجية ظواهر الكتاب أيضا.
قوله : إذ لا يخفى أنّ عمل أصحاب الأئمة (:) بظواهر الأخبار [٢].
(٢) عدم استنادهم إلى غير الأمر المركوز في أذهانهم غير معلوم ، سيّما مع أنّهم هم الذين رووا عن أئمتهم : عدم جواز العمل بالظن ، ولا يبعد استنادهم في جواز العمل بظواهر الأخبار إلى تقرير أئمّتهم : وعدم ردعهم عن ذلك ، لكن المظنون أنّ اعتمادهم على بناء العقلاء في طريق المحاورات.
قوله : ثم إنّ ما ذكره من عدم العلم بكون الظواهر من المحكمات [٣].
(٣) ظاهر ما مرّ من كلام السيد بل صريحه العلم بكون الظواهر من المتشابهات لأنّه قال : إذ المعلوم عندنا مساواة المحكم للنصّ ، وحينئذ لا وجه لحمل قوله : وأما شمولاه للظاهر فلا ، على كون ذلك غير معلوم بل مشكوك ، لأنّه مناف لدعوى المساواة بين المحكم والنصّ ، نعم يظهر من بعض كلماته التي لم
[١] فرائد الأصول ١ : ١٥٣.
[٢] فرائد الأصول ١ : ١٥٣.
[٣] فرائد الأصول ١ : ١٥٤.