النوادر - ط بنياد فرهنگ اسلامى - الراوندي، السيد فضل الله - الصفحة ٢٤ - ز - نهاية المطاف
الاجازة، ذكروه لمجرّد اتّصال السّند الى كتاب علم انتسابه الى مؤلّفه، فلا يضرّ الجهل بحاله، أو هو من علائم الوثاقة أن اعتمدوا عليه في الانتساب، و اللّه أعلم[١].
٢- أبو محمّد سهل بن أحمد الدّيباجي، كانت ولادته سنة ٢٨٦ و مات في صفر سنة ٣٨٠ ه، و نقل العلياري: لا بأس به، كان يخفى امره كثيرا، ثمّ ظاهر الدين في آخر عمره، و له كتاب «إيمان أبي طالب»[٢].
٣- محمّد بن محمّد بن الأشعث الكوفيّ، قال فيه: الأردبيلي، و النّجاشي، و العلياري: أبو علي، محمّد بن محمّد بن الأشعث الكوفيّ، ثقة من أصحابنا، سكن «مصر» و له كتاب «الحجّ» ذكر فيه ما روته العامّة عن جعفر بن محمّد ٧ في الحجّ[٣].
ز- نهاية المطاف
النوادر، من كتب القيّمة الثّمينة، و مؤلّفه: السّيد فضل اللّه بن عبيد اللّه الحسني الرّاوندي، و في نهاية هذه المطاف ينبغي نذكر أمورا:
[١] - مستدرك الوسائل، ج ٣، ص ٣٢٥.
[٢] - بهجة الآمال، ج ٤، ص ٥٠٨- ٥٠٩.
[٣] - جامع الرّواة، ج ٢، ص ١٨٧، رجال النجاشيّ، ص ٢٦٨، و راجع مقدّمة« الجعفريات» مع تصحيحنا، و المطبوعة في سنة ١٤١٧ ه- ب( قم).