النوادر - ط بنياد فرهنگ اسلامى - الراوندي، السيد فضل الله - الصفحة ١٠٣ - شعار الحرب
يا جبرائيل لم تبسّم؟ فقال: و ما يمنعني و الكفّار يرجف قلوبهم في أجوافهم عند صهيلها و ترعد كلاهم[١].
٢٨٣- قال علي ٧: غزا رسول اللّه ٦ و سلّم غزاة فعطش النّاس عطشا شديدا، فقال النبيّ ٦: هل من مغيث بالماء؟ فضرب النّاس يمينا و شمالا، فجاء رجل على فرس أشقر بين يديه قربة من ماء، فقال رسول اللّه ٦: اللّهم بارك في الأشقر، ثمّ جاء رجل آخر على فرس أشقر بين يديه قربتين من ماء، فقال رسول اللّه ٦ اللّهم بارك في الأشقر، ثمّ قال رسول اللّه ٦: شقرها أخيارها، و كميتها أصلابها و دهمها ملوكها، فلعن اللّه من جزّ أعرافها و أذنابها مذابّها[٢].
٢٨٤- قال علي ٧: إنّ رجلا من نجران كان مع رسول اللّه ٦ في غزاة و معه فرس، و كان رسول اللّه ٦ يستأنس إلى صهيله ففقده، فبعث إليه فقال: ما فعل فرسك؟ فقال: اشتدّ عليّ شغبه فخصيته، فقال رسول اللّه: مثّلت به، مثّلت به، الخيل معقود في نواصيها الخير الى يوم القيامة و أهلها معاونون عليها أعرافها و قارها و نواصيها جمالها و أذنابها مذابّها[٣].
[١] - الجعفريات، ص ١٤٨.
[٢] ( ٢- ٣)- بحار الأنوار، ج ١٩، ص ١٨٥- ١٨٦، الجعفريات، ص ١٤٨- ١٤٩.
[٣] ( ٢- ٣)- بحار الأنوار، ج ١٩، ص ١٨٥- ١٨٦، الجعفريات، ص ١٤٨- ١٤٩.