النوادر - ط بنياد فرهنگ اسلامى - الراوندي، السيد فضل الله - الصفحة ٢٩ - أولاده
الرّضا فضل اللّه الرّاوندي، هو شبل ذلك الأسد، و سالك نهجة الأسدّ، و العلم بن العلم، و من يشابه أبه فما ظلم[١] كان سيّدا عالما، فاضلا، فقيها، ثقة، أديبا، شاعرا، ألّف و صنّف، و قرّط بفوائده الاسماع، و شنّف و نظم و نثر، و حمد منه العين، و آثر فوائده في فنون العلم صنوف، و فرائده في آثار الدّهر شنوف، و من تصانيفه: تفسير كلام اللّه المجيد، لم يتمّه، و طراز المذهّب في إبراز المذهب، و مجمع اللّطائف و منبع الظرائف، و كتاب «غمام الغموم» و كتاب «مزن الخزن»، و كتاب «نثر اللئالي لفخر المعاني»، و كتاب «الحسيب النّسيب للحسيب النّسيب» و هو ألف بيت في الغزل و التشبيب، و كتاب «غنية المتغنّي و منية المتمنّي»[٢].
٣- قال العلياري: ثمّ إنّ في «الأمل» ترجمة بالخصوص لولد هذا الجناب بعنوان: السّيد تاج الدين أبو الفضل محمّد بن السّيد
[١] - اشارة بشعر« رويّة بن العجاج بن روية التميمي» يمدح بها« عديّ بن حاتم بن عباس بن سعد الطّائي» المشهور بالسّخاء، و تمامه:
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|
[٢] - الدرجات الرّفيعة، ص ٥١٢، الذريعة، ج ٩، ص ٣٥٢، فوائد الرّضوية، ص ٣٥٥، بحار الأنوار، ج ١٠٢، ص ٢٥١، جامع الرّواة، ج ١، ص ٥٨٦، مستدرك الوسائل، ج ٣، ٤٩٤.