النوادر - ط بنياد فرهنگ اسلامى - الراوندي، السيد فضل الله - الصفحة ١٢١ - صلاة المريض و الخوف و في السفر
يحدّث نفسه بالإقلاع عنها[١].
صلاة المريض و الخوف و في السفر
٣٦٨- قال علي ٧: سئل رسول اللّه ٦ و سلّم متى يصلّي المريض قاعدا؟ قال: إذا لم يستطع أن يقرأ بفاتحة الكتاب و ثلاث آيات قائما فليصلّ قاعدا[٢].
٣٦٩- قال جعفر ٧: كان علي ٧ يصلّي صلاة الخوف على الدّابة مستقبل القبلة، ثمّ يركع و يقول: لك خشعت و بك آمنت و أنت ربّي، ثمّ يخفض رأسه من الرّكوع من غير أن يمسّ جبهته شيء، ثمّ يقول: لك سجدت و بك آمنت و أنت ربّي[٣].
٣٧٠- قال جعفر ٧: كان علي ٧ يصلّي في السّفر على دابّته حيث ما توجّهت به تطوعا، يؤمي إيماء[٤].
٣٧١- قال جعفر عن أبيه عليهما السّلام عن جابر رضي اللّه عنه قال: رأيت رسول اللّه ٦ يصلّي على راحلته متوجها الى تبوك[٥].
[١] - بحار الأنوار، ج ٩٦، ص ٣٠١، دعائم الإسلام، ج ١، ص ١٨٤.
[٢] ( ٢- ٣)- الجعفريات، ص ٨١- ٨٢.
[٣] ( ٢- ٣)- الجعفريات، ص ٨١- ٨٢.
[٤] ( ٤- ٥)- الجعفريات، ص ٨٢.
[٥] ( ٤- ٥)- الجعفريات، ص ٨٢.